نيويورك تايمز: مكتب التحقيقات الفيدرالي يلقي القبض على عميل للحكومة السعودية

كشف صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI ألقي القبض على عميل للحكومة السعودية يدعى ابراهيم الحصين، والذي كان يقوم بمضايقة المعارضين السعوديين وتهديدهم، باستخدام حسابات وهمية ومستعارة على وسائل التواصل الاجتماعي وفقًا لشكوى تم الكشف عنها يوم الثلاثاء في محكمة اتحادية في بروكلين.

وأوضحت مذكرة القُبض على عميل الحكومة السعودية إبراهيم الحصين وفقاً للشكوى الجنائية والإفادة الخطية، وهو مواطن سعودي يبلغ من العمر 42 عاماً ويعيش في أمريكا منذ 2013.

وهو متهم بالكذب على عملاء مكتب الـ FBI بشأن استخدامه لحسابات مستعارة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتأتي الاتهامات في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس بايدن لزيارة السعودية الشهر المقبل ، في محاولة لخفض أسعار الغاز وإعادة بناء العلاقات المتصدعة في أعقاب اغتيال المعارض السعودي جمال خاشقجي عام 2018 .

وتؤكد الشكوى الجهود الحثيثة التي بذلها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وكبار مستشاريه لتكميم أفواه منتقدي الحكومة وسياساتها.

لكن الاتهامات في بروكلين توضح كيف ترسخت هذه الجهود أيضًا في الولايات المتحدة.

في عام 2019 ، اتهمت وزارة العدل اثنين من موظفي تويتر ، كان بإمكانهما الوصول إلى المعلومات الشخصية للمستخدمين ، بالحصول على معلومات عن كل من المواطنين الأمريكيين والمعارضين السعوديين الذين عارضوا سياسات البلاد ، من أجل مساعدة المملكة.

وكشف المدعي العام في نيويورك: ابراهيم الحصين اعتاد الاتصال بين يناير ٢٠١٩ واغسطس ٢٠٢٠ بشخص مدرج في بياناتنا على انه يعمل في الرئاسة العامة لرعاية الشباب التي جرى تغيير اسمها الى الهيئة العامة للرياضة ويديرها شخص قام الحصين باستهداف احد منتقديه بالتهديد والتنمر.

ابراهيم الحصين

وكشف ان احد الاجهزة الهاتفية لابراهيم الحصين يظهر قيامه بجمع تغريدات الصحفي جمال خاشقجي في الفترة التي سبقت اغتياله، وهو ما يظهر اهتمامه بمعارضي الحكومة السعودية.

وأضاف المدعي العام أن العميل السعودي ابراهيم الحصين استخدم حسابًا وهميًا واحدًا على الاقل هو @samar16490 لتوجيه تهديدات الى معارضين وناقدين للحكم في السعودية واغلبهم من النساء وكان يقيم في الولايات المتحدة منذ ٢٠١٣ حيث ادرج على تأشيرته انه يعمل مع الديوان الملكي السعودي.

كما لاحق وتنمر وهدد شخصية نسائية سعودية تقيم في الولايات المتحدة تقول انها ليست معارضة للسعودية بل تنتقد سياساتها، كما حاول الحصول على معلومات لمراقبة احد ضحاياه المقيمين في الولايات المتحدة.

إحدى النساء اللواتي قال الادعاء ان العميل السعودي المعتقل ابراهيم الحصين استهدفهن بالتحرش ومحاولة الحصول على موقعها للمراقبة تعيش في نيويورك وانتقدت رئيس هيئة الترفيه السعودية تركي ال الشيخ لدوره في ذلك.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس بايدن الأمير محمد في منتصف يوليو أثناء زيارته للرياض ، وهي خطط أثارت موجات من الانتقادات من جماعات حقوق الإنسان وبعض السياسيين الديمقراطيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية