هآرتس: لا مؤسسات إماراتية ترفض التطبيع مع إسرائيل

زعمت صحيفة إسرائيلية أنه لا وجود لأي مؤسسات أو حركات أو أحزاب في الإمارات العربية المتحدة ترفض أو تناهض التطبيع مع إسرائيل.

وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية أن المؤسسات التي ترفض التطبيع في دول الخليج تصنف أنها “متآمرة خطيرة جدًا” بوصف تلك الحكومات الخليجية، وأن الأصوات المعارضة للتطبيع تثير قلقها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدول الخليجية تؤيد الفلسطينيين بحق تقرير المصير شفهيًا فقط؛ لكن بعضها ينسج علاقات أمنية ودبلوماسية سرية مع “إسرائيل”.

ولفتت إلى أن الكويت فقط ما زالت تعتبر التطبيع مرفوضًا في سياساتها.

أما القناة الـ13 العبرية فضربت مثالاً لصحيفة “إيلاف” التي تصدر في السعودية.

حيث اختارها وزير الشؤون الاستخبارية الإسرائيلي إيلي كوهين لتكون صوتًا له وبرهان على اتجاهات دول خليجية للتطبيع.

وكان الوزير الإسرائيلي دعا عبر الصحيفة السعودية الدول العربية لتعزيز شراكاتها مع إسرائيل.

وأكدت القناة الإسرائيلية أن إجراء المقابلة مع الصحيفة السعودية بحد ذاته شيء مهم وكذلك التوقيت”.

الشعب الإماراتي يرفض

لكن نشطاء إماراتيين قالوا إن شعبهم يعد من أوائل الشعوب والأمم التي ترفض التطبيع مع إسرائيل.

يُشار إلى أن الإمارات بعد إعلان استقلالها بثلاث سنوات عام 1974 أصدرت قانوناً يحظر التطبيع مع إسرائيل.

وكان الإماراتيون أول من شكل لجنة مقاومة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بعد شهر من اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000.

ويقول الناشطون، إن الأغلبية الصامتة في الإمارات ترفض خطوات جهاز الأمن في تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

واعتبرت أن هذا الجهاز هو من يقمع الإماراتيين عن رأيهم.

وقالوا إن على الإسرائيليين أن يعرفوا أن حل لجنة التطبيع أو مساعي السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة للتطبيع مع الكيان لا تعبر عن موقف الشعب الإماراتي.

حيث يعتبر الشعب الإماراتي فلسطين قضايا قومية وإسلامية لا يمكن التخلي عنها حتى ولو حدث تطبيع بين حكومات ومسؤولي الدولتين.

ورغم أنّ الإمارات لا تقيم علاقات علنية مع إسرائيل، إلّا أن نتنياهو ومسئولين آخرين صرحوا في أكثر من مناسبة بوجود تقارب ودفء معها، ومع دول عربية وإسلامية أخرى.

الإمارات وإسرائيل توقعان اتفاقًا لمواجهة كورونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية