هل توسع الإمارات اغتيالاتها لتطال مسؤولي حكومة هادي

ردت الإمارات على تصاعد الرفض اليمني الرسمي والشعبي للتواجد الإماراتي في البلاد، بتهديد مسؤولي الحكومة الشرعية، فيما حذر مراقبون من عمليات اغتيال لمسؤولي الحكومة اليمنية.

 

وتصاعد التوتر بين الحكومة الشرعية والإمارات مؤخرا بعد احتلال الإمارات لأرخبيل جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية، وطردها موظفي الحكومة من مواقعهم في الجزيرة.

 

وباءت جهود الحكومة في استعادة الجزيرة بالفشل، مع تدخل السعودية، والتي استطاعت سحب بعض القوات الإماراتية، لكنها استبدلتها بقوات سعودية، فيما بدا أنه اقتسام إماراتي سعودي لاحتلال الجزيرة المطلة على أهم طرق التجارة البحرية في العالم.

 

أقوى تهديد إماراتي رسمي تمثل بتصرح وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش الذي حذر الحكومة اليمنية من مساواة الإمارات بايران.

وقال قرقاش في تغريدة على موقعه بتويتر: مؤسف أن بعض مسؤولي الحكومة اليمنية يقارن الدور الإماراتي بالإيراني، فقدان هؤلاء البوصلة لن ينسينا مهمتنا الأساسية ضمن التحالف العربي، هزيمة التمرد الحوثي وعودة الدولة والشروع في التنمية، هو وقت العمل بعيدا عن البكائيات.

وتبع قراقاش، مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله في تغريدة مشابهة قائلات: تطاولت شخصيات يمنية عديدة محسوبة على الشرعية مؤخرا بالقبيح من الإتهامات على الإمارات التي قدمت لليمن تضحيات لم تقدمه أي دولة في العالم. الإمارات السخية ستستمر في اداء واجبها تجاه اليمن لكن نكران الجميل سيكون ثمنه عسيراً لشخصيات بائسة اتضح انه حتى الكلاب الضالة اكثر وفاءً منهم”.

وإلى جانب تغريدات المسؤولين الإماراتيين، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بحملة إماراتية شعواء شنتها حسابات الذباب الإلكتروني ضد الحكومة الشرعية اليمنية، مهددة بإعادة فصل اليمن لدولة جنوبية وأخرى شمالية.

 

ودخلت الإمارات حرب اليمن، ضمن تحالف عربي بقيادة السعودية لدعم الشرعية في اليمن، لكن سياستها كشفت عن أطماع كبيرة في اليمن الذي يتمتع بثروات وآثار كبيرة وموقع استراتيجي هام.

https://twitter.com/DrAdel1950/status/998719878436671488

واتبعت الإمارات نهجا احتلاليا واضحا عبر تهميش الحكومة ثم محاربتها والسيطرة على الأرض بالقوة الإماراتية وعبر مليشيا ومرتزقة مأجورين، ثم العمل على مبدأ “فرق تسد” لتمزيق اليمن لجنوبي وشمالي.

ولم تجد كل المحاولات الدبلوماسية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته برئاسة أحمد بن داغر في وقف التغول الإماراتي، حتى شكت اليمن الإمارات للأمم المتحدة، لكن دون جدوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية