هنري كيسنجر: واشنطن على وشك الدخول في حرب مع روسيا والصين

قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر إن الولايات المتحدة تقف “على شفا حرب مع موسكو وبكين بشأن قضايا خلافية نحن مسؤولون جزئيا عن ظهورها”.

وقال كيسنجر الذي شغل منصب وزير الخارجية من عام 1973 إلى عام 1977 خلال مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال: “نحن على وشك الدخول في حرب مع روسيا والصين بشأن قضايا نحن مسؤولون جزئيا عن ظهورها، دون أي يكون لدينا أية فكرة عن كيفية إنهائها، أو ما الذي ستؤدي إليه”.

وأشار وزير الخارجية الأمريكي الأسبق إلى أن “كل ما يمكن فعله ليس تصعيد التوتر ومن ثم خلق خيارات، وإنما منذ البداية يجب أن يكون هناك هدف من وراء هذا التصعيد”.

وفي حديثه عن أوكرانيا، أشار كيسنجر إلى أنه اعتبر في وقت سابق أن أفضل دور يمكن لهذا البلد أن يلعبه هو “دور شبيه بفنلندا” التي ليست عضوا في حلف شمال الأطلسي”.

في حين “أفضل دور” لهذا البلد الآن، وبعد العملية الخاصة التي تنفذها روسيا، أعتقد انه تجب معاملة أوكرانيا كبلد عضو في الناتو، هذا ينبغي أن يتم بطريقة أو بأخرى، سواء بشكل رسمي أم لا”.

وكان قدحذر الرئيس الصيني شي جينبينغ، الرئيس الأمريكي من أي خطوات احادية بشأن تايوان مشدداً على ضرورة التزام واشنطن بمبدأ ” صين واحدة ” قائلاً: “الذين سيلعبون بالنار سيحترقون”، جاء ذلك خلال مكالمة جمعت بين الزعيمين بتقنية الفيديو كوتفرنس الشهر الماضي.

من جانبه أعلن البيت الأبيض أن بايدن أبلغ الرئيس الصيني أن سياسة واشنطن تجاه تايوان لم تتغير، كما أبلغه معارضة واشنطن أي تغيير بالقوة للوضع في تايوان.

وأصدر البيت الأبيض بياناً قال فيه “الرئيسين الأمريكي والصيني تحادثا هاتفياً الخميس، لأكثر من ساعتين”.

تشهد العلاقات بين بكين وتايوان توتراً منذ عام 1949، عندما سيطرت قوات يقودها “الحزب القومي” على تايوان بالقوة، عقب هزيمتها في الحرب الأهلية بالصين، وتدشين “الجمهورية الصينية” في الجزيرة.

فيما لا تعترف بكين باستقلال تايوان وتعتبرها جزءاً من الأراضي الصينية وترفض أية محاولات لسلخها عن الصين، وبالمقابل لا تعترف تايوان بحكومة بكين المركزية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية