هيومن رايتس تتهم مصر بفرض ظروف عقابية على نزلاء سجن العقرب

اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” مصر يوم الخميس 17 ديسمبر 2020 بفرض ظروف عقابية قاسية على مئات من نزلاء سجن العقرب السيء السمعة في عقاب جماعي إثر محاولة هروب فاشلة في أيلول/سبتمبر.

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها أن أدلة تشمل فيديو مسرباً ورسالة مهربة تظهر أن السلطات فاقمت بشكل متعمد الظروف السيئة في الأصل في السجن الذي يضم بين نزلائه الكثير من السجناء السياسيين.

وقال نائب مدير الشرق الأوسط وشمال افريقيا في المنظمة جو ستورك “يبدو أن السلطات المصرية تفرض عقابا جماعيا على مئات السجناء في سجن العقرب”.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أن ثلاثة رجال شرطة قتلوا في أيلول/سبتمبر الماضي خلال التصدي لعملية فرار أدت ايضا الى مقتل أربعة اشخاص من المحكومين بالاعدام.

وأضافت المنظمة أن الاجراءات الجديدة المفروضة منذ محاولة الفرار تحرم السجناء من “التهوئة المناسبة والكهرباء والمياه الساخنة”.

وقالت “بسبب عدم وجود إضاءة وغياب الترتيبات الإنسانية للنوم والصرف الصحي ومراعاة الطقس فضلا عن ضيق المساحة وعدم التهوية، ينتهك سجن العقرب حقوق النزلاء”.

و وثقت هيومن رايتس ووتش ومنظّمات أخرى، منذ فترة طويلة، انتهاكات جسيمة داخل سجن العقرب، الذي يُحتجز فيه حالياً ما بين 700 و800 سجين، مثل حظر الزيارات العائلية بالكامل منذ مارس/آذار 2018، والحرمان من ساعات التريّض والحبس لمدة 24 ساعة منذ مطلع 2019.

ويضم السجن قادة إسلاميين ومعارضين بارزين آخرين. ومنذ عام 2015 توفي 14 سجينا على الاقل في زنزاناته المكتظة، وفق منظمات حقوق الإنسان.

ولم تعقب السلطات المصرية على ما أوردته المنظمة الدولية حتى الساعة 11:30 (ت.غ)، غير أنها عادة ما تؤكد مراعاة الحقوق والرعاية الصحية للسجناء والتزامها بالقانون والدستور والمواثيق الدولية في هذا الشأن.

وتحتجز مصر نحو 60 ألف معتقل تصنفهم “هيومن رايتس” على انهم سجناء سياسيون.

وأشرف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أطاح عام 2013 حين كان قائدا للجيش بالرئيس محمد مرسي، على حملة قمع طالت معارضين سياسيين وأدت الى الزج بعشرات الآلاف في السجون.

شاهد أيضاً: هاشتاق ” خرجوهم عايشين ” يتصدر الترند في مصر للمطالبة لاإفراج عن النشطاء

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية