واشنطن تتهم إيران بمحاولة اغتيال عادل الجبري في 2011

كشف موقع CNN أن وزارة العدل الأمريكية وجهت اتهامات جنائية لعضو في الحرس الثوري الإيراني بتدبير محاولة اغتيال وزير الدولة السعودي لشؤون الخارجية، عادل الجبير في واشنطن العام 2011 عندما كان سفيرا للسعودية بأمريكا حينها، وذلك بعد توجيه اتهام لإيران بمحاولة تدبير اغتيال جون بولتون 2020 ، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب.

كما وكشف مصدر مطلع على التحقيقات أن وزير الخارجية الأمريكي السابق، مايك بومبيو، كان هدفًا لمؤامرة الاغتيال الإيرانية، وهو ما أكده مصدر مقرب من بومبيو الذي قال إن “الوظيفة الثانية” (بعد جون بولتون) كانت تشير إلى الوزير.

وتم التخطيط لمحاولة اغتيال بولتون كعقاب على الضربة الجوية الأمريكية في 2020، التي قتلت قاسم سليماني، قائد فيلق القدس السابق بالحرس الثوري الإيراني.

بعد الضربة، تعهد قادة المنظمة الإرهابية بـ”الانتقام من الأمريكيين” لمقتل سليماني، وهاجموا علنًا الرئيس ترامب آنذاك ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى في إدارته.

يقول المدعون إن شهرام بورصافي، وهو مواطن إيراني يبلغ من العمر 45 عامًا وعضو في الحرس الثوري الإيراني، حاول دفع 300 ألف دولار لشخص في الولايات المتحدة لقتل بولتون.

وقال السفير الأمريكي السابق جيم جيفري ، الذي عمل مبعوثًا خاصًا لسوريا والتحالف الدولي لهزيمة داعش تحت قيادة بومبيو  “نظرًا لسجل إيران الحافل بالاغتيالات في أوروبا ، واحباط الاغتيالات هناك وهنا بما في ذلك مؤامرة فاشلة ضد وزير خارجية السعودية السابقة في مطعم بواشنطن عام 2011.

وأضاف أن “التهديدات يجب أن تؤخذ على محمل الجد”

ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني على مزاعم وزارة العدل الأمريكية بأن أحد أعضاء الحرس الثوري الإيراني حاول التخطيط لاغتيال مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جون بولتون.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن الكناني قوله “اختلاق هذه الأساطير التي عفا عليها الزمن والتي لا أساس لها من الصحة أصبح إجراءً متكرراً في النظام القضائي والدعاية الأمريكي ، وهذه المرة تلفيق إفلاس سياسي وعناصر لا قيمة لها”.

وتابع: “الجمهورية الإسلامية الايرانية تحذر بقوة من أي عمل ضد الرعايا الإيرانيين بذريعة هذه الاتهامات المثيرة للسخرية، وتؤكد أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ أي إجراء في إطار القانون الدولي للدفاع عن حقوق الحكومة ورعايا الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وحسب وثائق المحكمة، اتصل بورصافي بالشخص المقيم في الولايات المتحدة – الذي كان يعمل سرًا كمخبر لمكتب التحقيقات الفيدرالي، والمعروف أيضًا باسم “مصدر بشري سري” أو CHS – وطلب منه التقاط صور لبولتون “لكتاب كان بورصافي يكتبه”.

وسأله لاحقًا عما إذا كان بإمكان المخبر توظيف شخص “للقضاء على شخص ما”، تم الكشف لاحقًا على أنه بولتو ، ووعد بتوفير الحماية للمخبر والقاتل، كما يقول المدعون.

كما يُزعم أن بورصافي اقترح أن القتل يجب أن يتم “بالسيارة”، وقدم للقاتل عنوانًا لمكتب بولتون، وأشار إلى أن بولتون كان معتادًا على المشي بمفرده.

في نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، سافر المخبر إلى واشنطن العاصمة، وأرسل صور بورصافي لمكتب بولتون، وأوصاف المبنى. ويُزعم أن بورصافي قال إن القتل يجب أن يحدث في مرآب المبنى، حيث كانت منطقة “مزدحمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية