واشنطن تصنف دول خليجية أنها شركاء أمنيين.. من هي؟

صنفت الولايات المتحدة دول خليجية هما الإمارات والبحرين باعتبارها شريكين أمنيين، وذلك وفقًا لبيان نشره البيت الأبيض أمس الجمعة.

وذكر البيان أن هذه الخطوة بمثابة “اعتراف بشراكتنا الأمنية الاستثنائية المتمثلة في استضافة الآلاف من جنود الولايات المتحدة والبحارة والطيارين ومشاة البحرية، والتزام كل دولة بمكافحة التطرف العنيف في جميع أنحاء المنطقة”.

يُشار إلى أن كلاً من الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين شاركتا على مدى ثلاثة عقود مع الولايات المتحدة في تحالفات عديدة.

وُيظهر التصنيف الجديد مستوى جديدا من الشراكة بين الولايات المتحدة والإمارات والبحرين ويمثل، حسب البيان، “التزاما دائما بالتعاون الاقتصادي والأمني. كما أنه يعكس شجاعتهما غير العادية وتصميمهم وقيادتهم للدخول في اتفاقيات إبراهيم”.

ووقعت الإمارات والبحرين اتفاقات تطبيع مع إسرائيل تضمنت بدء علاقات دبلوماسية بينهم، ضمن اتفاق إبراهيم الذي تم برعاية أميركية.

قالت صحيفة أمريكية إن الإمارات والبحرين تعملان على إشعال برميل البارود في منطقة الشرق الأوسط مع حلول 10 سنوات على الربيع العربي.

وأوضح تقرير لمجلة فورين بوليسي الأمريكية أن اتفاق التطبيع بين دول خليجية وهي الإمارات والبحرين مع إسرائيل ألقى بظلاله السلبية على المنطقة العربية.

ولفتت المجلة إلى أن الدول العربية التي تبحث توقيع تطبيع مع إسرائيل أن عليها الاستجابة إلى مطالب شعوبها.

وقالت إن الإمارات والبحرين وإسرائيل زعموا أنهم باتفاق التطبيع سيتجنبون المزيد من الاضطرابات في الشرق الأوسط.

ورصدت المجلة العديد من الاحتجاجات التي اندلعت في البحرين عقب اتفاق التطبيع في البيت الأبيض.

ففي الثاني من أكتوبر نزل المحتجون إلى الشوارع لما أطلقت عليه جمعية الوفاق المعارضة اسم “جمعة سقوط اتفاقية الخيانة”.

تهديد إيراني

ورفع مجموعات صغيرة من المتظاهرين الأعلام الفلسطينية ولافتات أخرى وداست على صور العلم الإسرائيلي.

وبحسب الناشطة البحرينية في مجال حقوق الإنسان مريم الخواجة، فإن شرطة مكافحة الشغب “خرجت بكامل قوتها”.

وذلك مع بدء الاحتجاجات، ومنذ ذلك الحين، استمرت التجمعات بشكل متقطع، معظمها في القرى وليس في العاصمة.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن البحرين ستتحمل أي “عواقب” للقرار، رغم أنه يبدو من غير المرجح أن تتدخل إيران فعليا بأي طريقة ملموسة.

وأشار التقرير إلى أنه من المرجح أن تنجح الاتفاقيات مع إسرائيل في زعزعة استقرار العالم العربي.

واعتبر أن الصفقات المبرمة من الإمارات والبحرين ستقلل الضغط على إسرائيل لإنهاء الاحتلال الفلسطيني وخلق حل الدولتين.

اقرأ أيضًا: مجلة: الإمارات و البحرين توقدان برميل البارود في الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية