واشنطن: كوريا الشمالية اختبرت أكبر منظومة صواريخ باليستية عابرة للقارات

قال مسؤولون أمريكيون أن كوريا الشمالية اختبرت أكبر منظومة صواريخ باليستية عابرة للقارات تملكها، في عمليتَي إطلاق سريتين، ما قد يمهّد الطريق لاستئناف اختبارات الصواريخ طويلة المدى.

وأضاف المسؤولون إن كوريا الشمالية “تستخدم منذ أمد طويل عمليات الإطلاق الفضائية لمحاولة إخفاء التقدم الذي تسعى لإحرازه في برنامجها للصواريخ البالستية العابرة للقارات”.

وجاءت تقييمات المخابرات، التي نشرتها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في نفس الوقت، فيما أفادت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية أن كيم تفقد قاعدة إطلاق الأقمار الصناعية في سوهاي.

وبحسب المصادر فإن كوريا الشمالية لم تجر أي تجارب على الصواريخ البالستية العابرة للقارات والتجارب النووية منذ عام 2017 بعد إطلاق أول صواريخها القادرة على الوصول لأمريكا، ولم تجر منذ ذلك الحين أيضاً أي تجارب لأسلحة نووية، لكن زعيم البلاد كيم جونج أون هدد بالعودة إلى تلك التجارب.

في سياق متصل أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جون كيربي، في بيان ” الهدف من هذه التجارب، التي لا تُظهر نطاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، هو على الأرجح تقييم هذا النظام الجديد قبل إجراء تجربة على نطاق كامل في المستقبل، ربما في صورة إطلاق فضائي “.

وقال المحلل الأمني الأمريكي أنكيت باندا  ” أعتقد أن وقف التجارب انتهى. يجب أن نتوقع استئناف تجارب إطلاق الصواريخ البالستية العابرة للقارات “.

وأضاف أن ” كوريا لم تظهر القدرة الثانية من قبل، حتى وإن كانت اختبرت ثلاث مرات صواريخ بالستية عابرة للقارات قادرة على بلوغ الولايات المتحدة ” .

يأتي اختبار كوريا الشمالية لصاروخ بالستي عابر للقارات في وقت حساس في المنطقة، مع انتخاب رئيس أكثر تشددا في كوريا الجنوبية هو يون سوك-يول الذي سيتولى مهماته قريبا.

وكان يون قد هدد بيونغ يانغ بضربات استباقية وتعهد أن يبلغ «الفتى الوقح» كيم أن يحسن التصرف. ومن المتوقع أن يسلك نهجا متشددا مع الشمال بعد خمس سنوات من حكم الرئيس الليبرالي مون جاي-إن.

في غضون ذلك، زار الزعيم الكوري الشمالي اليوم الجمعة محطة إطلاق الأقمار الصناعية، ودعا إلى تحديثها وتوسيعها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية