وثيقة تكشف دور حكومة جونسون في دعم استحواذ السعودية على نادي نيوكاسل

كشف موقع Byline Times البريطاني عن وثيقة لاجتماع عقد بين السعودية و حكومة جونسون في أكتوبر 2020 كشفت بأن الحكومة البريطانية لعبت دوراً كبيراً في عملية استحواذ ابن سلمان على نادي نيوكاسل.

حيث نصت الوثيقة “صفقة نيوكاسل لاتزال ممكنة، وأن حكومة صاحبة الجلالة ستدفع بقرار يعالج المسائل القانونية الأساسية”.

وقال الموقع أن الوثيقة تثبت تورط حكومة بوريس جونسون بتعزيز العلاقة مع نظام ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان المتهم بانتهاكات حقوق الإنسان، حيث كشفت الوثائق أن الاجتماع دار بين وزير التجارة السعودي ووزير الاستثمار البريطاني عبر عن رغبة الحكومتين بتطوير العلاقة.

وأشار الموقع أن وزراء ومسؤولين في حكومة جونسون عقدوا اجتماعات مع النظام السعودي بشأن الاستحواذ المطول على نيوكاسل، على الرغم من أن الحكومة البريطانية كانت تُصرّ بأن صفقة الاستيلاء شأن يخص الطرفين المعنيين فقط.

وتابع أن بريطانيا تخاطر بالوقوع في نفس الفخ من خلال تعزيز الروابط مع نظام معروف بانتهاكاته لحقوق الإنسان ، بما في ذلك مقتل الصحفي في واشنطن بوست جمال خاشقجي في 2018 ، وجرائم الحرب في اليمن ، وقمع منتقدي الحكومة.

وكشف أيضاً ” بينما تدافع حكومة بوريس جونسون عن حرية أوكرانيا وآمالها في احلال السلام، فإن وثائق اجتماع عام 2020 تسلط الضوء على شهية السعودية للأسلحة البريطانية، ورغبة حكومة جونسون في البيع للرياض”.

و على الرغم من ادعاء وزير الثقافة آنذاك ، أوليفر دودن ، أن الأمر متروك للدوري الإنجليزي وحده لإجراء تقييمات بشأن استحواذ صندوق الاستثمارات العامة على نيوكاسل يونايتد ، فقد طُلب من مسؤولي في وزارة التجارة البريطانية أن يعربوا لوزير التجارة السعودي أن حكومة المملكة المتحدة سوف “تشجع” عملية الاستحواذ.

وكشف الموقع أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حذر بوريس جونسون عبر رسالة نصية من أن العلاقات بين المملكة المتحدة والسعودية ستتضرر إذا لم تساعد حكومة المملكة المتحدة صندوق الثروة السيادية في الاستحواذ على نيوكاسل يونايتد.

على الرغم من أن صفقة شراء نيوكاسل هي بوضوح جزء من محاولة السلطات السعودية طويلة المدى لغسيل صورة البلاد الرياضية ، فمن المتوقع إلى حد ما أن التأثير على المدى القصير كان لإثارة نقاش أكبر حول انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

ووافقت إدارة الدوري الإنجليزي الممتاز على صفقة استحواذ السعودية على نادي نيوكاسل في أكتوبر الماضي بعدما تحصلت، كما قالت، على “ضمانات ملزمة قانونا” بأن الدولة السعودية لن تسيطر على النادي.

وجاء في بيان صادر عن الدوري الإنجليزي في حينه  أن “الدوري الإنجليزي الممتاز ونادي نيوكاسل يونايتد لكرة القدم وسانت جيمس هولدينجز ليمتيد قد حسموا الخلاف بشأن استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على النادي”.

وينظر إلى صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي سوف يوفر 80 في المئة من قيمة الصفقة البالغ قيمتها 300 مليون جنيه استرليني على أنه منفصل عن الدولة السعودية.

هذا على الرغم من أن ولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان، هو رئيس صندوق الاستثمارات العامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية