وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يقتحم المسجد الأقصى

استشهد فتى فلسطيني خلال مواجهات اندلعت في الضفة الغربية المحتلة، فيما اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى.

وأفادت إدارة المسجد الأقصى المبارك التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية، أن بن غفير، اقتحم المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم بحماية قوات إسرائيلية خاصة مدججة بالسلاح في تمام الساعة السابعة صباحا.

وأضافت أنه قام بجولة استفزازية داخل المسجد الأقصى ومن ثم غادره الساعة السابعة والربع.

وتداولت وسائل إعلام مقطع فيديو للوزير المتطرف وهو يقتحم باحات المسجد الأقصى بحراسة من شرطة الاحتلال.

وخلال الاقتحامات، أدى المستوطنون طقوسًا تلمودية في باحات الأقصى ومنطقة باب الرحمة، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال، واقتحموا ساحة مصلى قبة الصخرة.

وقالت مصادر محلية فلسطينية، إن فتى في مخيم الدهيشة ببيت لحم استشهد صباح الثلاثاء، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال.

وأفادت المصادر بأن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب مجموعة من المحتجين عقب اقتحامها المخيم، الواقع جنوب شرق مدينة بيت لحم، في الضفة الغربية، ما أدى إلى استشهاد الفتى  آدم عصام عياد (١٦ عاما) وإصابة آخر بجروح.

وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب عنان أحمد سرابطة، بعد أن داهمت منزل والده في المخيم، وفتشته، وعبثت بمحتوياته.

وتواصلت الدعوات الفلسطينية إلى ضرورة الحشد والرباط الواسع في المسجد الأقصى، لإفشال كل مخططات الاحتلال ومستوطنيه.

من جانبها استنكرت حركة حماس جريمة اقتحام الوزير الصهيوني الفاشي “بن غفير” للمسجد الأقصى ،وقالت ” ان استمرار لعدوان الاحتلال الصهيوني على مقدساتنا وحربه على هويتنا العربية”.

وأضافت ” لمسجد الأقصى كان وسيبقى فلسطيني عربي إسلامي ، ولا يمكن لأي قوة أو شخص فاشي أن يغيير هذه الحقيقة.”

الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين قالت في بيان لها ” المجرم إيتمار بن غفير يصب الزيت على النار ويتحدّى إرادة شعبنا باقتحام المسجد الأقصى”.

وتابعت ” إنّ حكومة الاحتلال بتشكيلتها الحاليّة تنذر بعدوانٍ أوسع على شعبنا، لذلك علينا الاستعداد جيدًا وبشكلٍ موحّد للتصدي لهذا العدوان”.

ويتعرض الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، ضمن محاولات الاحتلال لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية