وزير خارجية الإمارات يبحث مع وفد بريطاني سبل دعم اتفاقيات التطبيع

بحث وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد مع وفد بريطاني العلاقات الاستراتيجية بين أبوظبي ولندن، وسبل دعم اتفاقيات التطبيع  في المنطقة.

وبحسب ما أوردت “وكالة الأنباء الإماراتية” (وام)، جاء ذلك خلال لقاء عبد الله بن زايد آل نهيان، بقصر الإمارات في أبوظبي، وفد قادة مجموعة الاتفاقيات الإبراهيمية في بريطانيا، الخميس.

حيث ضم الوفد ليام فوكس وزير الدفاع والتجارة السابق في بريطانيا، رئيس مجموعة الاتفاقيات الإبراهيمية، وأعضاء البرلمان البريطاني ووفد المجموعة، مارك غارنييه نائب رئيس لجنة اختيار التجارة الدولية، وستيفن كراب النائب والرئيس البرلماني لأصدقاء “إسرائيل المحافظين”، وعضوة البرلمان ليزا كاميرون.

وجرى خلال اللقاء ” استعراض الجهود التي تقوم بها مجموعة الاتفاقيات الإبراهيمية في بريطانيا لدعم اتفاقيات التطبيع مع إسرائي لتشمل كل دول المنطقة” .

كما تم “بحث العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات و بريطانيا والتنسيق المشترك بين البلدين لتعزيزها، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة”.

وأشاد بن زايد “بالجهود التي قامت بها المجموعة، والتي أثمرت عن توقيع اتفاقية تعاون مشترك في دبي مع شراكة المنظمة غير الربحية التي أسسها قادة شباب من دول الخليج ودولة إسرائيل”، مؤكداً أن “السلام يسهم في مد جسور التسامح والتعايش بين الشعوب، ويلبي تطلعاتها في التنمية والتقدم والرخاء”.

ووقعت إسرائيل مع البحرين والإمارات في 15 سبتمبر/أيلول 2020، اتفاقا لتطبيع العلاقات برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ولاحقا وقع البلدان سلسلة اتفاقات للتعاون المشترك في مجالات مختلفة بينها الطيران والتجارة والاستثمار والرياضة.

وأوضح يوسف العتيبة، سفير الإمارات لدى واشنطن، أن الاتفاق الإبراهيمي بين بلاده وإسرائيل “جاء لسببين: الأول أن المنطقة تتغير، والاتجاهات تتغير، والعقول تتغير، والناس أصبحوا متعبين من الصراع، والأيديولوجيا، والناس يريدون فرصا وعملا وأملا”.

والإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية توقّع اتفاق تطبيع للعلاقات مع الدولة العبرية، وتلتها البحرين، ثم السودان وأخيراً المغرب، بعد اعتراف الأردن (1994) ومصر (1979) بإسرائيل.

ومنذ توقيع اتفاق التطبيع الاماراتي الاسرائيلي ، أبرمت الإمارات وإسرائيل عددا من الاتفاقات التجارية، وارتفع عدد الشركات الإسرائيلية الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والزراعة في البلد الخليجي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية