وفاة الرئيس التونسي السبسي ورئيس البرلمان يؤدي اليمين رئيسًا مؤقتًا

أعلنت رئاسة الجمهورية التونسية صباح الخميس عن وفاة الرئيس محمد الباجي قايد السبسي بالمستشفى العسكري بتونس العاصمة، وأُعلن الحداد في البلاد سبعة أيام مع تنكيس الأعلام.

وقال بيان لرئاسة الجمهورية التونسية: “ببالغ الحسرة ومنتهى الأسى وبقلوب يملؤها الإيمان والخشوع تنعى رئاسة الجمهورية أحد أعظم رجالات تونس وبُناتِها رئيس الجمهورية، محمد الباجي قايد السبسي، الذي نذر حياته لخدمة بلاده وأفنى العمر مُرابطا من أجلها حتى تكون وتظلّ حرّة منيعة مدنية متأصلة حديثة أبد الدهر.

وذكرت أن “الفقيد الكبير آمن بتونس وببناتها وأبنائها وساهم إبان الاستقلال في كل المواقع السيادية في بناء الدولة وقرّب بعد الثورة بحكمته وصبره وسعة صدره بين النفوس والضمائر فجنّب شعبها ويلات التدافع والتصادم وقاد مرحلة الانتقال الديمقراطي وكان حريصا على بناء المؤسسات الدستورية واستكمالها”.

ودعت رئاسة الجمهورية الشعب التونسي كافة إلى “الوحدة الصماء والصبر والتكاتف والالتفاف حول مؤسساته الدستورية صونا لمستقبل تونس وحاضرها”.

أما رئيس الحكومة يوسف الشاهد فقرر إعلان الحداد الوطني لمدة سبعة أيام، وتنكيس الأعلام بالمؤسسات الرسمية.

كما قرر الشاهد إلغاء جميع العروض الفنية في مختلف المهرجانات الصيفية بجميع الولايات حتى إشعار آخر.

وعلى إثر وفاة الرئيس، أدى رئيس مجلس النواب محمد الناصر اليمين الدستورية بصفته قائمًا بمهام رئيس الجمهورية بعد تلقيه إعلامًا بالشغور النهائي لمنصب رئيس الجمهورية من رئيس الهيئة الوقتية لدستورية مشاريع القوانين بعد وفاة رئيس الدولة السبسي.

وبعد أداء رئيس مجلس النواب اليمين الدستورية رئيسًا مؤقتًا، أعلن النائب الأول لرئيس مجلس النواب عبد الفتاح مورو توليه مهام تسيير البرلمان.

وأشار مورو إلى أن تولي الناصر لمهمة رئيس للجمهورية لا تفقده صفة رئيس مجلس النواب لأن الوضع الحالي لا يتمثل في شغور في رئاسة المجلس.

وأوضح مورو أن رئيس مجلس النواب سيسلّم مهامه في رئاسة الجمهورية إثر انتخاب رئيس جديد للجمهورية في ظرف 90 يومًا كما ينص على الدستور التونسي.

والباجي قائد السبسي واسمه الكامل محمد الباجي بن حسونة قائد السبسي (29 نوفمبر 1926 – 25 يوليو 2019)؛ سياسي ومحامي تونسي، وكان الرئيس الرابع في تاريخ الجمهورية التونسية للفترة من 31 ديسمبر 2014 الى 25 يوليو 2019.

ترأس حزب نداء تونس، وتقلّد العديد من المناصب الوزارية في عهد الحبيب بورقيبة، ثم عاد للساحة السياسية بعد الثورة التونسية.

ترشح للانتخابات الرئاسية في 2014 أمام الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي وانتخب بنسبة 55.68% رئيسًا للبلاد متفوقا على منافسه الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي الذي حصل على نسبة 44.32%.

تسلم مهام منصبه رسمياً في الحادي والثلاثين من ديسمبر لعام 2014 ميلادية.

كان له دور مهم في مرحلة الانتقال الديمقراطي في تونس، إثر الأزمة السياسية التي عرفتها البلاد في 2013 وانتهاج سياسة التوافق التي جمعته مع راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، ومكونات سياسية أخرى.

وفي يونيو 2019 أصيب بوعكة صحية فنقل إلى العناية المركزة بالمستشفى العسكري بالعاصمة التونسية، وفي 25 من يوليو/ تموز أعلنت الرئاسة التونسية عن وفاته عن عمر يناهز 92 عامًا.

 

هذه حقيقة وفاة الرئيس التونسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية