وقفة احتجاجية أمام بلدية “ليل” الفرنسية رفضاً لقرارها بحرمانهم من مشاهدة مباريات كأس العالم

نظم عدد من المتطاهرون الفرنسيين وقفة احتجاجية أمام مبنى بلدية “ليل” الفرنسية ومحطة القطارات الرئيسية في المدينة رفضاً لقرار البلدية ومجلس المدينة عدم بث مباريات كأس العالم ومقاطعة الفعالية العالمية المزمع انطلاقها في 20 نوفمبر القادم في دولة قطر، وحرمانهم من مشاهدة مباريات منتخب بلادهم.

وعبروا عن رفضهم لعدم تخصيص أماكن عامة للمشجعين من أجل مشاهدة فعاليات بطولة كأس العالم قطر 2022، مبدين عدم اقتناعهم بالمبررات التي ساقتها لحرمان الجمهور من متابعة فريقه في نهائيات كأس العالم.

واعتبر المتظاهرون أن قرار البلدية ومجلس المدينة حرمانهم من مشاهدة المباريات على غرار البطولات السابقة، غير مبرر وسياسي بامتياز ويحمل خبايا عنصرية ضد دولة قطر.

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب البلدية ومجلس المدينة بالتراجع عن قرارها بعدم بث مباريات كأس العالم وحذف منطقة المشجعين.

وأعلنت بلدية مدينة “ليل” (شمال) عدم وضع شاشات عملاقة لمتابعة المباريات المقررة في الفترة بين 20 نوفمبر و18 ديسمبر بعد تبني مجلس المدينة لـ”إعلان رفض” عقده في قطر .

بلدية ليل الفرنسية بلدية ليل

وتواجه فرنسا اتهامات وانتقادات واسعة من المنظمات الحقوقية لممارستها سياسة التمييز والكيل بمكيالين في التعامل مع مونديال كأس العالم 2020 في دولة قطر.

وأعلنت بلديات مثل باريس ومرسيليا وليل وبوردو عدم بث مباريات كأس العالم على الشاشات العملاقة في المناطق العامة بحجج واهية ودون أدلة تعلق بملف حقوق الإنسان في قطر.

لكن الأوسط الحقوقية النقابية ربطت بين قرار إدارة البلديات وفشلها بإيجاد حلولا لأزمة الطاقة في موسم الشتاء بفعل أزمة حروب روسيا على أوكرانيا المستمرة منذ فبراير الماضي.

وتمتلك فرنسا سجلا حافلا بانتهاكات حقوق الإنسان، يشمل قمع الشرطة لاحتجاجات شعبية مرتبطة بقضايا معيشية، فضلا عن سياسة تمييزية ضد طالبي اللجوء والمهاجرين إليها.

كما لدى فرنسا سجلا دمويا بالتورط بانتهاكات وجرائم حرب في بلدان إفريقية سواء خلال فترات الاستعمار في القرن الماضي أو ما تلاه من فرض وصاية على تلك الدول من أجل نهب مقدراتها وثرواتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية