وول ستريت: الإمارات تحولت الى (أمازون البضائع الغربية) لإيران

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن دولة الإمارات تحولت الى (أمازون البضائع الغربية) لإيران، حيث تقوم الشركات الموجودة في الامارات بشراء الطلبيات الايرانية من الموقع الشهير قبل نقلها الى هناك عبر مجموعة من القوارب.

وكشفت الصحيفة أن هناك بنية تحتية لوجستية كاملة في الامارات وايران من التخزين والشحن الى التوزيع والمدفوعات لتسهيل التجارة ومنها البضائع الغربية المحظورة بين البلدين.

حيث يقوم بحسب الصحيفة العمال بتحميل عشرات الصناديق في مركب شراعي خشبي قبل أن يبحر من رصيف ميناء في الشارقة متجهًا عبر الخليج العربي إلى إيران.

وكشفت أن الحمولة عبارة عن مجموعة من المنتجات الغربية من العطور إلى مجففات الشعر وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.

وقال قبطان المركب لمراسل الصحيفة  “نحن منطقة الأمازون الإيرانية ، العمل مزدهر.”

الجدير بالذكر أن شركة أمازون تمتنع عن تقديم خدماتها لأشخاص يشملهم حظر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية.

وكذلك والأشخاص الموجودين في مناطق أو دول خاضعة للعقوبات مثل ​القرم​ وإيران و​سوريا​ ، والأشخاص المتواجدون في مقر البعثات الأجنبية للدول الخاضعة للعقوبات أو الاماكن التي تستخدمها هذه المكاتب.

وقالت وول ستريت أن الإمارات تخطت الصين باعتبارها المُصدر الأول لايران خلال العام المالي الماضي بعد ان وصلت قيمة هذه الصادرات الى 16.5 مليار دولار (68% من واردات ايران غير النفطية).

فيما اعتبرت الصحيفة أن خطوة الإمارات انتهاك للحظر الأميركي الأحادي الجانب المفروض على ​إيران

وأبدت الإمارات اهتمامها بزيادة الاستثمارات والتجارة مع إيران التي يلعب موقعها الجغرافي في الشرق الأوسط وعلاقاتها بمنطقة القوقاز وآسيا الوسطى دورًا استراتيجيًا في التجارة والعلاقات الدولية.

وأعادت إيران تنشيط مركزها التجاري في الإمارات ، كونها أيضًا مركزًا مركزيًا لإعادة التصدير في الخليج الفارسي.

ولا يمكن الاستهانة بأن العديد من التجار من كلا البلدين قد سافروا بين البلدين ، مشيرين إلى الدور الرئيسي للقطاع الخاص في تحقيق أهداف إيران الاقتصادية وتعزيز الصادرات.

تم تحفيز إيران والإمارات ، الخاضعتين للعقوبات ، اللتين أثرت مشاركتهما في سيناريوهات مثل سوريا واليمن وليبيا على الاقتصاد المحلي ، على تطوير العلاقات الدبلوماسية الإقليمية وزيادة التجارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية