يوم الأغذية العالمي.. الجائحة تضيف 130 مليون شخص إلى قائمة الجوع في العالم

يوافق غدًا الجمعة 16 أكتوبر 2020 يوم الأغذية العالمي الذي سينطلق تحت شعار “معا ننمو، ونتغذى، ونحافظ على الاستدامة”.

وتوافق كذلك الذكرى الـ75 لإنشاء منظمة الأغذية والزراعة “الفاو”.

وسيتم الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم من تفشي جائحة فيروس كورونا.

يذكر أن الجائحة قد تضيف أكثر من 130 مليون إنسان إلى 690 مليونًا يعانون من الجوع حاليًا.

وقد شرع الطلب على الغذاء بالارتفاع، مع توقعات بأن يصل عدد سكان العالم إلى ما يقرب من 10 مليارات نسمة بحلول عام 2050.

ويدعو يوم الأغذية العالمي إلى التضامن العالمي لمساعدة الفئات الأكثر ضعفا على التعافي من الأزمة.

وذلك لجعل النظم الغذائية أكثر صمودَا وصلابة، حتى تتمكن من تحمل التقلبات المتزايدة والصدمات المناخية.

كما يدعو إلى توفير وجبات صحية مستدامة وبأسعار معقولة للجميع، وسبل عيش لائقة للعاملين بالنظام الغذائي.

وتقدر التكاليف التي يتحملها الاقتصاد العالمي جراء سوء التغذية بجميع أشكاله بنحو 3.5 تريليون دولار أمريكي سنويا.

ومع شروع البلدان بتطوير وتنفيذ خطط التعافي من الجائحة فإن الفرصة سانحة.

وذلك لتبني حلول مبتكرة تستند إلى الأدلة العلمية لتحسين أنظمتنا الغذائية وإعادة البناء بشكل أفضل.

ولا شك أن التكنولوجيات الرقمية تعتبر أساسية لتغيير طريقة إنتاج الغذاء ومعالجته وتداوله واستهلاكه وبناء أنظمة غذائية أكثر صمودا وصلابة.

وتتوفر لها القدرة على سد الفجوة الرقمية الكبيرة بين البلدان المتقدمة والنامية، والمدن والمناطق الريفية، وبين الرجال والنساء، والصغار والكبار.

وتعِد التكنولوجيات الجديدة المزارعين بتغييرات ثورية، تشمل التصوير بالأقمار الصناعية والاستشعار عن بعد.

وتطبيقات المحمول وتحسين السلاسل الغذائية، وتحسين إدارة المياه، ومكافحة الآفات والأمراض.

ومراقبة الغابات أو إعداد وتأهيل المزارعين لمواجهة الكوارث.

لكن الرقمية هي حقيقة بعيدة المنال بالنسبة لأكثر من 3 مليارات شخص في العالم ممن يفتقرون إلى الوصول إلى الإنترنت.

أبطال الغذاء

ولاشك أن من المهم الآن، وأكثر من أي وقت مضى، أن ندرك الحاجة إلى دعم أبطال الغذاء من المزارعين والعاملين بجميع قطاعات النظام الغذائي.

وفي التاسع من أكتوبر الجاري حصل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، على جائزة نوبل للسلام تقديرا لجهوده الرامية لمكافحة الجوع.

إقرأ أيضًا: تقرير: الجوع يتهدد 3 دول عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية