​الأمم المتحدة: سنتصرف وفق نتائج تحقيقات مقتل خاشقجي

أعلنت الأمم المتحدة أنها تواصل مراقبة التحقيقات الجارية بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، وأنها “ستتصرف وفق نتائج التحقيقات”.

 

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك إن المنظمة ستواصل مراقبة التحقيقات الجارية حاليا، وسنرى ماذا سيتم التواصل إليه في هذه التحقيقات، وسنتصرف بناء على ذلك.

 

وكان المتحدث الأممي يرد على أسئلة الصحفيين بشأن دعوات سابقة أطلقها الأمين العام أنطونيو غوتيريش، وحث فيها على ضرورة “إجراء تحقيق شفاف محايد وسريع في مقتل خاشقجي”.

 

وأضاف حق أن “الأمين العام مستمر في دعوته تلك، وأن الأمم المتحدة ستتصرف وفقا لما ستتوصل إليه التحقيقات التي ما زالت جارية”.

 

وقتل خاشقجي على يد فريق من عملاء المخابرات السعودية الذين وصلوا اسطنبول خصيصا لتنفيذ الجريمة، حيث انتظروا الصحفي السعودي (60 عاما) لدى دخوله إلى القنصلية ظهر الثاني من أكتوب تشرين أول الماضي، قبل أن يعذبوه ويقتلوه ويقطعوا جثته ويتخلصوا منها باذابتها باستخدام مواد كيماوية.

 

ونهاية أكتوبر / تشرين الأول الماضي، أعلن فرحان حق في تصريحات صحفية، أن غوتيريش “مستعد لتشكيل فريق دولي للتحقيق في جريمة مقتل خاشقجي، متى تلقى طلبا بذلك من إحدى الدول الأعضاء المعنية بالموضوع في الأمم المتحدة”.

 

وأوضح آنذاك أن الأمين العام تلقى بالفعل “استشارات قانونية من مستشاريه المعنيين بخصوص إمكانية قيامه بتشكيل فريق دولي” للتحقيق في الواقعة.

 

وأصرت الرياض في بداية الحادث على أن خاشقجي خرج سالما من القنصلية ولم يمسه أحد، لكن التحقيقات التركية السريعية والأدلة القطعية اضطرتها للاعتراف بعد 18 يوما بمقتل خاشقجي، لكنها عزت السبب لشجار وعراك بالأيدي داخل القنصلية.

 

وأمام ضعف الرواية وعدم تماسكها، والضغط الدولي، اضطرت الرياض لتقديم روايات متضاربة ومتعددة، حتى أعلنت أن خاشقجي قتل على يد فريق أمني أرسل لتخديره واختطافه.

 

لكن الرياض لم تعترف للآن عن مصير جثة الصحفي، وترفض التعاون الكامل مع المحققين الأتراك في هذا الأمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية