أعضاء كونغرس يدعون بايدن لإنهاء الحصار السعودي لليمن

دعت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الرئيس جو بايدن إلى اتخاذ “إجراءات فورية وحاسمة” لإنهاء الحصار السعودي لليمن.

ويشمل ذلك الحصار السعودي لليمن المواد الأساسية مثل الغذاء والدواء والوقود المخصص لمساعدة البلاد التي مزقتها الحرب.

واستمر الصراع بلا هوادة منذ عام 2014، مما دفع برنامج الغذاء العالمي إلى تصنيف الأزمة في اليمن على أنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

ووفقًا لليونيسف، من المتوقع أن يتسبب الحصار المدمر في معاناة ما يقرب من 2.3 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد و400 ألف شخص يعانون من سوء التغذية الحاد.

بينما كان الدمار واسع النطاق ضد المدنيين اليمنيين، استمرت الحكومات مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا في دعم التدخل بقيادة السعودية، على الرغم من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وعلى الرغم من ادعاء المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أنه لا يوجد حصار، فإن المحققين يرفضون هذا الادعاء.

اقرأ أيضًا: 70 نائبًا بالكونغرس يطالبون بايدن بإنهاء حصار اليمن

وتأتي الدعوات لإنهاء الحصار السعودي لليمن في أعقاب إعلان الرئيس بايدن بوقف التدخل العسكري الأمريكي في الحرب الأهلية اليمنية.

ومع ذلك، فإن الدعوات لإنهاء الحصار السعودي لليمن ليست جديدة، على الرغم من الدعم المستمر من قبل رؤساء الولايات المتحدة للمملكة منذ عام 2015، في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، حيث وافق مجلس النواب ومجلس الشيوخ في تصويت عام 2019 بالإجماع على إزالة التورط العسكري الأمريكي في الحرب الأهلية اليمنية.

لكن لسوء الحظ، استخدم الرئيس السابق دونالد ترامب حق النقض بالإجماع واستمر في دعم المملكة العربية السعودية.

وادعى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنه في عام 2021، سيحتاج 20 مليون يمني إلى مساعدات إنسانية، ومن المتوقع أن يعاني 16 مليون شخص من الجوع. سيؤدي الحصار إلى زيادة المعاناة في اليمن بشكل كبير. رداً على مساعدة الولايات المتحدة للسعودية.

وأفادت CNN أن مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين قد ناشدت أن يتخذ الرئيس جو بايدن “إجراءات فورية وحاسمة” لإنهاء “تكتيكات الحصار” في المملكة العربية السعودية.

وأدى ال الحصار السعودي لليمن إلى انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان وانتشار المجاعة. لا يوجد عذر لقوات الحوثيين لاستخدام أسلحة محظورة مثل الألغام الأرضية المضادة للأفراد، وتجنيد الأطفال، وإطلاق المدفعية العشوائية على مدن مثل تعز والسعودية.

ومع ذلك، فإن الحصار يؤثر على الفئات الأكثر ضعفاً، المدنيين الذين يعيشون بالفعل في أكثر الدول فقراً في الشرق الأوسط. بينما تتلقى قوات الحوثي إمدادات من دول حليفة مثل إيران، يدفع المدنيون العاديون الثمن النهائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية