أمير قطر يصل إلى مدينة وهران الجزائرية لحضور افتتاح دورة ألعاب البحر المتوسط

وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، اليوم، إلى مدينة وهران بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، لحضور حفل افتتاح الدورة الـ19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022.

حيث التقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مساء اليوم أخاه فخامة الرئيس عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، بمقر إقامة سموه في مدينة وهران.

جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها، كما جرى مناقشة عدد من القضايا والمستجدات ذات الاهتمام المشترك.

ويعكس حضور أمير دولة قطر إلى الجزائر خصيصاً لحفل افتتاح الألعاب المتوسطية، المستوى المتقدم للعلاقات بين قطر والجزائر، خاصة بعد زيارة الرئيس تبون إلى الدوحة في مارس/آذار الماضي، والتي تم خلالها التفاهم على جملة من اتفاقات تعاون في عدة مجالات.

وتعد هذه الزيارة، الثانية لأمير قطر إلى الجزائر، في ظرف عامين، حيث زار الجزائر في يناير/كانون الثاني 2020، بعد شهر من انتخاب تبون رئيساً للجزائر، إذ كان أمير قطر ثاني رئيس دولة يزور الجزائر ويهنئ الرئيس تبون بمناسبة انتخابه.

وأكد سفير قطر لدى الجزائر، عبد العزيز علي النعمة، أن زيارة أمير قطر إلى الجزائر “تعكس متانة العلاقات بين البلدين”.

وأضاف: “البلدان بصدد توقيع اتفاقيات تعاون أخرى جديدة مستقبلاً، ستمهد لشراكة إستراتيجية عميقة بينهما”، بحسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.

ووصل أمير قطر الجزائر قادماً من القاهرة في زيارة استمرت لمدة يومين جرى خلالها مباحثات رسمية بقصر الاتحادية في مدينة القاهرة ظهر اليوم.

بدوره رحب الرئيس المصري بسمو الأمير والوفد المرافق متمنياً لسموه طيب الإقامة، كما أعرب فخامته عن تهانيه لسمو أمير قطر بمناسبة ذكرى تولي سموه مقاليد الحكم.

مشيدًا بما حققته دولة قطر في عهد سموه من إنجازات تنموية وحضارية في شتى المجالات، داعيا الله تعالى أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية وعلى الشعب القطري المزيد من التطور والنماء.

كما أكد فخامةالرئيس المصري أن زيارة سموه تعد خطوة مهمة في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

من جانبه أعرب سمو الأمير عن شكره للرئيس السيسي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، متطلعًا سموه لتعزيز علاقات التعاون بما يحقق التطلعات المشتركة ويصب في صالح البلدين والشعبين الشقيقين وتطويرها إلى آفاق أرحب على مختلف الصعد.

كما جرى خلال الجلسة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات، لاسيما في مجال الاستثمار والطاقة والدفاع والثقافة والرياضة.

وبحث سمو الأمير وفخامة الرئيس عددًا من القضايا الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حيالها لاسيما تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

حضر الجلسة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري، وسعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية.

وحضرها من الجانب المصري، سعادة السيد سامح شكري وزير الخارجية، وسعادة الدكتور محمد معيط وزير المالية، وسعادة الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية.

وكان سمو الأمير، وفخامة الرئيس المصري قد عقدا لقاءً ثنائيا تناولا فيه أوجه دعم وتنمية العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين ومجمل القضايا محل الاهتمام المشترك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية