أوكسفام: التحويلات النقدية إلى اليمن انخفضت 80٪
قالت منظمة أوكسفام إن التحويلات النقدية من اليمنيين في الخارج إلى بلادهم انخفضت بنسبة 80 في المائة في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2020.
وكشفت نشرة صحفية لمنظمة أوكسفام أن “التحويلات انخفضت بنسبة 80 في المائة – أو 253 مليون دولار – في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2020 نتيجة لخسائر كبيرة في الوظائف في جميع أنحاء الخليج”.
ووفقًا للمنظمة؛ بلغ إجمالي التحويلات النقدية من اليمنيين في الخارج إلى بلدهم 431 مليون دولار شهريًا في عام 2019.
وأضافت منظمة المساعدة البريطانية: “أدى إغلاق الحدود وطرق الإمداد إلى نقص الغذاء وارتفاع أسعار الغذاء في البلاد التي تستورد 90 في المائة من غذائها”.
وذكرت منظمة أوكسفام أن اليمن هي واحدة من عشرة “مناطق ساخنة للجوع ” في العالم.
ووفقًا للمنظمة: “يمكن أن يموت ما يصل إلى 12000 شخص يوميًا من الجوع المرتبط بالتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للوباء قبل نهاية العام، وربما أكثر ممن سيموتون يوميًا بسبب المرض”.
وأضافت “يكشف فيروس الجوع عن كيفية دفع 121 مليون شخص آخر إلى حافة المجاعة هذا العام نتيجة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للوباء بما في ذلك من خلال البطالة الجماعية وتعطيل إنتاج الغذاء ووصول الإمدادات، وانخفاض المساعدات”.
وبلغ عدد المصابين الإجمالي بفيروس كورونا في اليمن حاليًا 1،380 شخصًا، و364 حالة وفاة.
وكان مسؤول في الأمم المتحدة قال إن استمرار الصراع في اليمن جعل 80% اليمنيين يعتمد على المساعدات الخارجية لتأمين سبل العيش والحياة.
وأوضح ممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في اليمن جان نيكولاس بيوز أن النزاع في اليمن الذي استمر خمسة سنوات كان له تأثيره الحاد على عيش اليمنيين.
وتشير الأرقام إلى أن ثُمن اليمنيين اضطروا إلى النزوح من قراهم نتيجة للصراع المستمر والذي ما يزال يتسبب في مقتل المدنيين.
ويصنف اليمن كرابع أزمة نزوح داخلي في العالم، ويتواجد فيه حوالي 280 ألف لاجئ معظمهم من الصومال.
اقرأ المزيد/ 80% من اليمنيين يعتمدون المساعدات الخارجية















