إنشاء صندوق سيادة كويتي يضم شركات حكومية

كشف نائب رئيس الوزراء وزير النفط الكويتي سعد البراك أن الكويت بصدد إنشاء صندوق استثمارات سيادي يضم تحته شركات حكومية ويديرها بأسلوب القطاع الخاص.
وقال البراك في حديثه لوكالات الأنباء “لابد من إدارة ما تملكه الدولة من شركات بأسلوب القطاع الخاص، وهذا سبب أننا سنجمع الشركات الكويتية… ولابد أن تُدار من صندوق يُدار بطريقة استثمارية كما تدار الهيئة العامة للاستثمار”.
وأكد ضرورة جمع هذه الشركات والدخول بها في شراكات دولية لتطوير أدائها، وفتح شراكات دولية لتطوير أصول البلاد وممتلكاتها، وخلق تنافس على مستوى دولي وعالمي.
وأوضح أن هذا الصندوق سيفتح مجالات جديدة للاستثمار في الكويت، منها أملاك وأراضي الدولة لاستثمارها في مشاريع متطورة جدا من خلال هذا الصندوق.
وأكد الوزير استمرار توجه الحكومة لإقرار قانون الدين العام الذي طال انتظاره، ليسمح للدولة الخليجية بالاستفادة من أسواق الدين العالمية إذا انخفضت اسعار النفط.
ونقلت صحيفة الرأي الكويتية عن الوزير قوله “إلى الآن لدينا توجه قد نحتاج أن نستخدم الدين العام، لذلك نريد التعاون لمصلحة الجميع ولا أثر لذلك على جيب المواطن”.
وأشار إلى احتمال اشتراط أن يكون اقتراض الدولة متوافقاً مع الشريعة الإسلامية، موضحاً: “قد يثير بعض الإخوة أو الأخوات قضية الاقتراض، فنقول إن اقتراضنا متوافق مع الشريعة الإسلامية… هناك صكوك وأدوات كثيرة تموّل هذا الاقتصاد”.
وأكد أن القضية قضية تأمين التدفقات المالية في الدولة، مبيناً: “سعر برميل النفط إذا كان 70 دولاراً فسيكون عجز ميزانية الكويت للعام المالي الحالي أكثر من ستة مليارات دولار”.
وأضاف: “هذا العجز سيؤثر على مشاريعنا وخططنا وبرامجنا وقدرتنا على الوفاء بالتزاماتنا، لذلك يجب ألا نقف هذا الموقف السلبي من الاقتراض.. يجب أن يكون في يدك وسيلة لتتجاوز الفجوات النقدية، لأن هذا من صالح الدولة ككل”.
وعن المدى الزمني المتوقع ليلمس المواطن التغيير، أكد البراك أن التغيير الاقتصادي الشامل يحتاج إلى نحو 15 عاماً، لكن “خلال هذا الوقت يكون هناك تقدم، بمعنى نستطيع أن نصنع مثلاً في السنوات الأولى 20 ألف وظيفة أو 40 ألفاً، ونخفف عن الدولة بوظائف أفضل وأكثر جاذبية وأكثر عطاء للناس”.
واعتبر أن برنامج عمل الحكومة هو قاعدة تحضيرية لخطة طويلة المدى، «ونحن قدمناه كمنصة ثم نبني على هذه المنصة»، مؤكداً أن الحكومة ستتفاعل إيجابياً مع الملاحظات التي أبداها النواب على البرنامج.















