ارتفاع كبير في عدد السياح الأجانب الوافدين إلى تركيا

كشف وزير الثقافة والسياحة في تركيا محمد نوري أرصوي عن ارتفاع عدد السياح الأجانب الوافدين إلى بلاده بنسبة 24 بالمئة، خلال شهر أبريل/ نيسان الماضي، وذلك رغم الحملات المنظمة التي تقودها بعض الدول لمقاطعة السياحة في الجمهورية التركية.

وأوضح أرصوي في بيان له الأربعاء أن السياح الألمان تصدروا قائمة الأجانب الوافدين إلى تركيا خلال الشهر الماضي، إذ بلغت نسبتهم 48 بالمئة من إجمالي السياح الأجانب.

وجاء السياح الروس في المرتبة الثانية بنسبة 34 بالمئة، تلاهم البريطانيون بنسبة 31 بالمئة، وفق الوزير أرصوي.

وكانت وزارة الثقافة والسياحة التركية أعلنت نهاية يناير/ كانون ثاني الماضي أن عدد السياح القادمين إلى البلاد خلال 2018، من الأجانب والمغتربين الأتراك بلغ 46 مليونًا و112 ألفا و592.

وتهدف تركيا لاستقطاب 70 مليون سائح بحلول 2023، وجذب عوائد مالية من وراء القطاع السياحي بقيمة 70 مليار دولار.

وتأتي الزيارة الكبيرة في عدد السياح الأتراك رغم إطلاق “الذباب الإلكتروني” التابع للسعودية حملات مكثفة لدعوة السعوديين لمقاطعة السياحة في تركيا.

والسياحة في تركيا تركز إلى حد كبير على مجموعة متنوعة من المواقع التاريخية ومنتجعات ساحلية على بحر إيجه والبحر الأبيض المتوسط.

في السنوات الأخيرة أصبحت تركيا مقصدا للثقافة والسياحة الصحية، واحتلت في عام 2017 المرتبة الثامنة عالميًا بـ37.6 مليون سائح تقريبًا.

وتعد اسطنبول واحدة من البقع السياحية الأكثر أهمية ليس فقط في تركيا، بل أيضا في العالم.

وتعتبر إسطنبول عاصمة السياحة في تركيا لما تحتويه من أماكن سياحية تاريخية وأماكن ترفيهية للعائلة، بالإضافة إلى الآلاف من الفنادق وغيرها من الصناعات السياحية الموجودة في المدينة.

تتمتع المدينة بالعديد من الأماكن التي يمكن زيارتها وتتجاوز الـ 30 مكان ومعلم سياحي، كما تتمتع ببنية تحتية سياحية مؤهلة لاستقبال السياح بأعداد كبيرة.

كما تعد مدينة طرابزون في شمال شرق تركيا على ساحل البحر الأسود وجهة سياحية مميزة، وتشكل مركز محافظة طرابزون، وتقع على طريق الحرير التاريخي.

وتعتبر طرابزون بوابة تجارية لإيران في جنوب شرق البلاد والقوقاز في الشمال الشرقي.

لدى طرابزون عددًا من الأماكن التي تجذب السياحة، ويعود تاريخ بعض منها إلى الوقت التي كانت تتواجد فيه الإمبراطوريات القديمة يوماً ما في المنطقة.

يمكن للشخص أن يجد في المدينة ذاتها محور من المتاجر والأكشاك والمطاعم التي تحيط ميدان وسط المدينة والذي يحتوي على حديقة للشاي.

 

السعودية والإمارات تشنان حملة إعلامية ضد السياحة بتركيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى