الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على كيانات إيرانية متهمة بممارسة القمع ضد المتظاهرين

أقر الاتحاد الاوروبي عقوبات على أشخاص وكيانات إيرانية متهمة بالمشاركة في مقتل مهسا أميني، واستخدام القوة في قمع التظاهرات التي تشهدها المدن الإيرانية احتجاجا على مقتل أميني.

حيث أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي فرض العقوبات على 11 شخص و4 كيانات إيرانية، عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ مع كبير دبلوماسي الكتلة جوزيب بوريل، واصفا ذلك بأنه “قرار بالإجماع”.

وشدد جوزيف بوريل، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي في تغريدة على توتير، أن الاتحاد الأوروبي “سيتصرف دائمًا ضد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”.

وقال البيان: “تشمل إدراجات اليوم المسؤولين عن مقتل مهسا أميني: شرطة الآداب الإيرانية واثنين من شخصياتها الرئيسية محمد رستمي وحجة أحمد ميرزائي”.

“بالإضافة إلى ذلك، قام الاتحاد الأوروبي بتعيين قوات إنفاذ القانون الإيرانية، بالإضافة إلى عدد من القادة المحليين لدورهم في القمع الوحشي للاحتجاجات، إضافة إلى أن الاتحاد الأوروبي يدرج عيسى زريبور، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، لمسؤوليته عن قطع الإنترنت”.

وفقًا للبيان الصحفي، ستخضع جميع الكيانات والأفراد الخاضعين للعقوبات لتجميد الأصول ومنعهم من السفر إلى الاتحاد الأوروبي.

وبحسب البيان الصحفي، سيتم أيضًا “منع مواطني وشركات الاتحاد الأوروبي من إتاحة الأموال للأفراد والكيانات المدرجة في القائمة”.

وأضاف البيان الصحفي أن نظام عقوبات حقوق الإنسان الخاص بإيران الموجود مسبقًا في الاتحاد الأوروبي يتضمن أيضًا حظرًا على تصدير المعدات إلى إيران التي يمكن استخدامها للقمع الداخلي ومعدات مراقبة الاتصالات.

واندلعت الاحتجاجات في العاصمة طهران ثم انتشرت في أنحاء البلاد بعد وفاة امرأة كردية، تُدعى مهسا أميني، بعد أن احتجزتها الشرطة بعض الوقت.

وانتشرت قوات الأمن بأعداد كبيرة في الشوارع وخارج المستشفى الذي توفيت فيه الفتاة، وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي عناصر الشرطة وهم يضربون الناس بالهراوات ويطلقون النار في الهواء.

وندّدت منظمة العفو الدولية باستخدام قوات الأمن للعنف “بلا رحمة”، مشيرة إلى استخدام الذخيرة الحية والضرب في قمع التظاهرات.

كما أفادت السلطات عن اعتقال أكثر من 1200 متظاهر منذ 16 سبتمبر، بينما أشارت منظمات غير حكومية إلى أنه جرى اعتقال ناشطين ومحامين وصحافيين أيضا.

وأعرب مخرجون ورياضيون وموسيقيون وممثلون إيرانيون عن تضامنهم مع المحتجّين، من بينهم الفريق الوطني لكرة القدم، ما أثار غضب السلطات التي تنظر إلى التظاهرات على أنها “أعمال شغب” تنشر “الفوضى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية