بعد لقاء قطري ليبي.. أردوغان يلتقي السراج في إسطنبول
حراك سياسي متعلق بالملف الليبي تشهده اسطنبول
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت رئيس الوزراء الليبي فايز السراج في القصر الرئاسي بمدينة إسطنبول.
وسبق هذا اللقاء العديد من اللقاءات الثنائية بين أردوغان والسراج هدفت إلى تنسيق المواقف حول التطورات الميدانية والسياسية في ليبيا.
والتقى أمس في إسطنبول أيضا كل من وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن برئيس الوزراء الليبي فايز السراج واتفق الطرفات على تعزيز سبل التعاون بين البلدين.
وقالت الحكومة الليبية إن هناك تحركاً مشتركاً بين طرابلس والدوحة، يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع اقتراب المعركة المرتقبة في منطقة سرت والجفرة.
وحسبما أعلن المكتب الإعلامي للحكومة الليبية فإن رئيس الحكومة فايز السراج اتفق مع وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن على ضرورة تفعيل علاقات التعاون بين البلدين.
وأضاف البيان إن اتفاق الطرفين على أهمية تفعيل التعاون بين البلدين جاء عقب لقاء جمع الطرفين في اسطنبول نوقشت خلاله مستجدات الأوضاع في ليبيا.
وشددت كل من طرابلس والدوحة على أهمية الحل السياسي للأزمة الليبية على أساس اتفاق الصخيرات ومخرجات برلين وقرارات الأمم المتحدة.
وحسبما أعلن بيان المكتب الإعلامي للحكومة الليبية فإن الطرفين اتفقا أيضاً على تفعيل التعاون في مجالات متعددة.
تأتي هذه التطورات السياسية في ظل تسارع التطورات الميدانية حيث استمرت القوات الحكومية الليبية بحشد عناصرها قرب مدينة سرت التي تعتبر البوابة الغربية للموانئ النفطية الأبرز في البلاد.
وكانت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أعلن نية بلاده التدخل عسكرياً في ليبيا لدعم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، واتبر السيسي أن منطقة سرت والجفرة تعتبر خط أحمر لا ينبغي للقوات الحكومية الليبية اجتيازه.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات صحفية سابقة إن تركيا لن تتخلى عن دعم ليبيا. وأضاف أردوغان إن ليبيا تواجه عدواناً عسكرياً.
وانتقد الرئيس التركي التدخل المصري والإماراتي الداعم لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ضد الشرعية في إشارة منه لحكومة الوفاق الوطني الليبية التي تحظى باعتراف دولي.
وأكد أردوغان استمرار بلاده بتحمل المسؤولية التي أخذتها على عاتقها تجاه ليبيا مؤكدًا على عمق العلاقة التاريخية التي تمتد لقرون بين البلدين على حد قوله.















