تعرف على سليمة المري.. رائدة كرة اليد النسوية في قطر

إذا ذُكرت كرة اليد النسوية، فلا بد أن يلمع اسم سليمة المرّي عاليًا على المستوى القطري والخليجي وحتى على المستوى العربي.

ولا يستطيع المهتمون في كرة اليد القطرية إنكار دور المري في قيادة فريقها النسوي إلى الفوز في عدة بطولات على المستوى الخليجي.

يُذكر أن اللاعبة سليمة المري حصدت لقب أفضل لاعبة كرة اليد في قطر للعامين 2015-2017.

وتقول اللاعبة القطرية إن النجاح الذي حققه المنتخب الوطني في كرة اليد النسوية قد دفع الكثير من الفتيات في قطر لخوض مضمار كرة اليد.

وقالت سليمة المري في لقاءٍ مع صحيفة “الشرق” إن الدعم العائلي والحكومي يشكل أساسًا لتشجيع اللاعبات لتحقيق الإنجازات الرياضية.

ولفتت إلى أن كلا الدعمين يعد أساسًا في تعزيز كافة الألعاب الرياضية النسائية النسوية.

وبدأت سليمة المري مشوارها الكروي عندما كانت طالبة في الثانوية، ثم انتقلت للعب في أول نادي للفتيات في الفترة من عام 2000 الى 2001.

وشاركت المري في البطولة الأولى للتضامن الإسلامي والتي أقيمت في إيران حيث حصل منتخبها على الميدالية البرونزية.

وهي أول ميدالية رسمية تسجل لها في اتحاد كرة اليد واللجنة الأولمبية القطرية.

وتابعت: “شاركت في البطولة الاولى الخليجية لكرة اليد بالكويت وحصلنا على الميدالية الذهبية وكانت أول ميدالية ذهبية في تاريخ مشاركاتي في بطولات كرة اليد”.

كما شاركت في التصفيات الآسيوية 2008 وحصل منتخبها على المركز الأول بالبطولة الدولية 2013.

كما حصل منتخبها على الميدالية الذهبية في الدورة الرابعة لرياضة المرأة في العام 2016 والتي أقيمت في سلطنة عمان.

وحول إمكانية مشاركة الفتاة القطرية في التحكيم في البطولات الآسيوية والأولمبياد مستقبلا، تجيب سليمة المري: “نعم ممكن للمرأة القطرية المشاركة.

وقالت: “على ذلك انني شاركت في التحكيم في أسياد 2006 في قطر”.

التحكيم في البطولات

وبعدها شاركت في التحكيم في بطولة العالم في كرة اليد للرجال بالدوحة ويوجد حكمات من دولة الكويت لديهن الشارة الآسيوية. تقول المري.

وقالت إن المرأة دائمًا كانت تترأس الأندية الخاصة بالفتيات، ولكن بالرغم من ذلك “لا أرى أن الموضوع صعب”.

لكنها تعتقد أن تحقيقه يحتاج الى وقت كثير لقبول هذه الخطوة.

إقرأ أيضًا: نماذج لقطريات تعايشن مع مرض السرطان

ورات المري أن المرأة تستطيع ترؤس أمور دولة كاملة في الدول الأوروبية والدول العربية فتكون مسؤولة عن بيتها وعملها وملاحظة كل ما يدور في حياتها.

وحول ممارستها للرياضة في فترة الحجر المنزلي خلال جائحة كورونا، قالت اللاعبة سليمة المري: ” كنت أمارس الرياضة في اليوم لمدة ساعتين.

الساعة الأولى الذهاب إلى الممشى القريب من منزلي وممارسة رياضة المشي والجري وبعدها العودة إلى المنزل.

ثم تكملة الرياضة بقيامي بتمارين الكارديو المختلفة مثل تمارين البطن وقفز الحبل والبوش وقوة التحمل.

وقالت: “قد أحافظ على هذه التمارين يوميا ما عدا يوم الجمعة، فضلا عن الحفاظ على الطعام الصحي والنوم جيدًا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية