حملة دولية تطالب بتدخل دولي ضد انتهاكات الإمارات بحق نازحين في اليمن
باريس- استنكرت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات اليوم الأربعاء تنكيل قوات إماراتية وميليشيات تابعة لها بمواطنين يمنيين وعدم السماح للعديد من الأسر النازحة مع الأطفال والنساء بالدخول الى مناطق الجنوب واحتجاز المئات من السيارات التي تنقل النازحين الى المناطق الآمنة.
وأبرزت الحملة الدولية التي تتخذ من باريس مقرا لها في بيان صحفي، مناشدة الأسر اليمنية الموجودة في الحديدة اليمنية الجميع للتدخل وإنهاء معاناتهم ولكن لم يتوجه احد لمساعدتهم أو التواصل معهم.
وذكرت الحملة أن العديد من النازحين القادمين من الساحل الغربي اليمني ينامون على الطرقات عند مداخل المدن الجنوبية في العراء دون تقديم المساعدة لهم.
وأكدت أنه بالتزامن مع ذلك تقود الإمارات حملة إعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن ضد المواطنين المشردين القادمين من الساحل الغربي مليئة بالعنصرية والكراهية والعداء للنازحين القادمين من المحافظات الجنوبية.
وكان أقدم مجهولون على رمي قنبلة يدوية، على مكان يتجمع فيه نازحو الحديدة في حي جولة القاهرة في مدينة عدن، ما أدى إلى سقوط قتيلين وجرح خمسة أشخاص آخرين حالة بعضهم حرجة.
وسقط مئات من سكان الحديدة بين قتيل وجريح أثناء هروبهم من القصف العنيف الذي شنته القوات الإماراتية على المدينة وبقية مدن الساحل الغربي. ومن استطاع منهم النجاة وفرّ إلى الجنوب كانت المليشيات الموالية لأبوظبي، لاسيما في عدن، في انتظاره بأعمال التنكيل وممارسة العنصرية بدلاً من تأمين المأوى والغذاء، فيما تدعي الإمارات صرف مئات ملايين الدولارات على أعمال الإغاثة في اليمن، وأن الهجوم على الحديدة يأتي في إطار الجهد الإغاثي والإنساني لأبو ظبي في هذا البلد.
وقالت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات إن على المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات الأمم المتحدة التدخل لوقف انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الإمارات في اليمن وتمويلها للإرهاب فيه.
كما دعت حملة المقاطعة الشركات والبنوك والمؤسسات الدولية لمقاطعة الامارات اقتصادياُ بسبب استمرارها في تمويل الارهاب وانتهاك حقوق الانسان في اليمن ولإجبار السلطات في ابو ظبي لاحترام حقوق الإنسان.
وتهدف حملة المقاطعة إلى عزل الإمارات اقتصاديًا وسياسيًا بسبب الانتهاكات التي لا تنتهي لحقوق الإنسان التي تمارسها دولة الإمارات، فضلاً عن جرائم الحرب في اليمن وانتهاكات حقوق العمال.
وتعتبر الإمارات مركزا للعبودية الحديثة, وهي اليوم واحدة من الدول الرائدة في مجال الاتجار بالبشر وواحدة من أهم الداعمين للجماعات الإرهابية في سوريا وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط ودول شرق افريقيا.















