رفع العلم الإسرائيلي في السعودية يثير تفاعلا وغضباً على مواقع التواصل

أثارت صفحة إسرائيل بالعربية التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عقب تغريدة تناولت مقطع فيديو عن مشاركة لاعبين إسرائيليين ببطولة فيفا الإلكترونية المقامة في المملكة العربية السعودية.
"علم إسرائيل في السعودية! في الساعة الأخيرة انتشر فيديو من انطلاق بطولة الفيفا العالمية المقام هذا العام في الرياض. في الشريط يمكن ملاحظة اللاعبين الإسرائيليين وعلم إسرائيل". https://t.co/RqjVAKPoaJ
— إسرائيل بالعربية (@IsraelArabic) July 11, 2023
ويظهر في مقطع الفيديو المتداول والذي نشرته صفحة فيفا أي “FIFAe” على صفحتها الرسمية بتويتر ظهور لاعبين يرفعون العلم الإسرائيلي.
وقالت إسرائيل بالعربية في تغريدتها المقتبسة عن الإعلامي الإسرائيلي، روعي كايس: : “”علم إسرائيل في السعودية! في الساعة الأخيرة انتشر فيديو من انطلاق بطولة الفيفا العالمية المقام هذا العام في الرياض. في الشريط يمكن ملاحظة اللاعبين الإسرائيليين وعلم إسرائيل”.
وأثار مقطع الفيديو تفاعلاً واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وغردت صفحة أدنيون ضد التطبيع تعليقاً على الحدث، “لا نرضى بأن يرتفع علم المحتل في ارض الحرمين ولكن من الواضح ان بن سلمان بدأ في التطبيع معهم وباع القضية الفلسطينية علناً“.
لا نرضى بأن يرتفع علم المحتل في ارض الحرمين ولكن من الواضح ان بن سلمان بدأ في التطبيع معهم وباع القضية الفلسطينية علناً#اسرائيل #السعودية
pic.twitter.com/LrXEwMv7Zf— أردنيون ضد التطبيع 🇵🇸🇯🇴 (@Great_Jordan1) July 11, 2023
من جانبه نقل موقع “i24news” العبري عن مدير المنتخب المقيم حاليا في الرياض، تسفيكا كوسمين، قوله إنه كان على تواصل مع المسؤولين في الفيفا للتأكد من أن السعوديين سيُدخلون أعضاء دولة منتخب الاحتلال للمملكة للمشاركة في البطولة.
وأوضح أن المنتخب الإسرائيلي، حصل على رسالة الموافقة من الرابطة السعودية للرياضات الألكترونية E-Sports، التي منحته التصريح بالدخول.
وذكر بأن تأمين أعضاء الفريق في السعودية، جرى عن طريق السلطات الأمنية المحلية وحراسة شخصية، وليس عن طريق إسرائيليين.
وفي أكثر من مناسبة، تحدث مسؤولون إسرائيليون، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عن قرب تطبيع العلاقات مع السعودية برعاية أمريكية.
لكن الرياض أكدت مرارا أن تطبيع العلاقات مع تل أبيب مرهون بتطبيق مبادرة السلام العربية، التي أطلقها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، عام 2002، وتنص على إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.















