صحيفة: خطوة عدوانية جديدة من الإمارات والسعودية ضد تركيا

كشفت صحيفة يني شفق التركية عن خطوة تصعيدية جديدة من الإمارات والسعودية ضد تركيا، حيث ستدعم الدولتان الخليجيتان الجماعات الإرهابية السورية على حدود تركيا، وهي جماعة بي كا كا الإرهابية.
وقالت الصحيفة إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وبالتعاون مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أرسلا وفدا مؤلفا من عسكريين واستخباراتيين وسياسيين إلى المنطقة التي تحتلها منظمة بي كا كا الإرهابية في سوريا. حيث ستتولى الدولتان النفطيتان تمويل 12 نقطة مراقبة ستقيمها أمريكا في المنطقة بالتعاون مع المنظمة الإرهابية.
وقالت الصحيفة إن علاقة الشراكة السعودية – الإماراتية مع بي كا كا في سوريا تخطت بكثير تقديم الدعم المادي، وقد شملت زيارة الوفد جولات بمدن الحسكة وعين العرب ومنبج وتل أبيض ورسولين حيث حصل على معلومات من عناصر بي كا كا الإرهابية حول نقاط المراقبة التي ستقام على الحدود التركية. كما تولى الوفد الخليجي تمويل هذه النقاط التي تقيمها واشنطن لحماية بي كا كا.
وقالت الصحيفة إن “بي كا كا” التي تجري دراسات للأراضي التي سقتم عليها قواعدها فقد استولت على أراضي ومنازل يملكها تركمان على الشريط الحدودي بحجة “إقامة قاعدة أمريكية”.
وقد ترأس الوفد السعودي – الإماراتي الوزير السعودي المسؤول عن شؤون الشرق الأوسط سامر الصبحان.
والتقى الوفد برئاسة الوزير السعودي سامر الصبحان المبعوث الأمريكي الخاص للرئيس دونالد ترامب في المنطقة بريت ماكغورك في منطقة الحسكة.

واتفق الطرفان خلال اللقاء على تخصيص رواتب لمليشيا قوامها 30 ألف مسلح ستشكل تحت مسمى “حرس الحدود”، على أن يتولى الجانب الخليجي نفقات تدريب وتسليح هذه القوة.
ووعد الوفد الخليجي بالتكفل بكل النفقات الخاصة بنقاط المراقبة التي ستقام على طول الشريط الحدودي. كما بدأت السعودية والإمارات كذلك تقديم الدعم العلني للمنظمة الإرهابية على طول خط الجبهة. وقد تم التقاط صور لجنود سعوديين وإماراتيين في منطقة الاشتباكات في دير الزور.
وقالت الصحيفة إن منظمة بي كا كا الإرهابية استغلت الفرصة للتمركز بشكل فعلي على الحدود بحجة إقامة الجنود الأمريكان نقاط مراقبة حدودية، كما حفرت أنفاقا بطول 20 كم على طول الحدود. ولا يبلغ عمق هذه الأنفاق المحفورة في منطقة رسولين سوى 2 كم من الحدود. وقد بدأ الإرهابيون يحفرون هذه الأنفاق بدءا من قرية دويرة والعزيزية وأبو صون وصولا إلى تل خنزير.
واستخدمت بي كاكا معدات وآليات قدمتها أمريكا، وتم تحويل بعض أجزائها إلى مخازن للسلاح والذخيرة كما حدث في عفرين.
وتسعى بي كا كا لحفر أنفاق بطول 150كم، وتهدف لتفجيرها بالقوات التركية خلال عملية شرق الفرات، وتعطيل تقدم القوات المسلحة التركية. وقتل 7 إرهابيين في انهيار حدث يوم الثلاثاء الماضي خلال أعمال حفر نفق في منطقة العزيزية.















