صواريخ من بوارج إسرائيلية تستهدف ضواحي دمشق.. والنظام يعلن التصدي لها

قالت وسائل إعلام سورية إن الدفاع الجوي لجيش النظام السوري اعتراض صواريخًا قادمة من اتجاه اسرائيل كانت تستهدف أهدافا في ضواحي العاصمة السورية دمشق منصف الليلة الماضية.

وقال مصدر في تحالف إقليمي يدعم رئيس النظام السوري بشار الاسد لرويترز انه يعتقد ان أربعة صواريخ كروز أطلقت من الساحل عبر المجال الجوي اللبناني نحو سوريا.

وفي وقت لاحق قال الجيش إنه أسقط أحد الصواريخ في منطقة قريبة من العاصمة. ولم يعط مزيدًا من التفاصيل ولم يرد تعليق فوري من إسرائيل.

وأطلقت إسرائيل مئات الصواريخ على سوريا في السنوات الأخيرة، مستهدفة المليشيات المدعومة من إيران التي تعمل في البلاد، فضلاً عن الإمدادات التي أرسلها حزب الله اللبناني المؤيد لإيران لدعم قوات الأسد.

وتقاتل إيران وحزب الله إلى جانب بشار الأسد في الحرب السورية، وتقول إسرائيل إن طهران تحاول تحويل سوريا إلى جبهة جديدة ضد الإسرائيليين.

وتعهدت إسرائيل بأنها ستواصل ضرباتها ضد أهداف إيرانية تحاول إقامة وجود عسكري دائم هناك وضد شحنات الأسلحة المتقدمة إلى حزب الله.

وفي أواخر أغسطس/ آب الماضي، قصفت مقاتلات إسرائيلية أهدافًا في العاصمة السورية دمشق، وأخرى في العاصمة اللبنانية بيروت.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن إحباط عملية خطط لتنفيذها فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وميليشيات شيعية ضد أهداف إسرائيلية انطلاقًا من الأراضي السورية.

وذكر أن مقاتلات إسرائيلية أغارت على عدد من الأهداف في قرية عقربا جنوبي شرق دمشق لإحباط العملية.

وذكر أن الغارة جاءت ضد نشطاء فيلق القدس الإيراني وميليشيات شيعية، لمنع عملية إطلاق عدد من الحوامات المسلحة ضد أهداف إسرائيلية.

ولفت إلى أن جيش الاحتلال “في حالة جاهزية كبيرة لمواصلة الجهود الدفاعية والعمل وفق الحاجة ضد نوايا لتنفيذ اعتداءات ضد دولة إسرائيل”.

وحمّلت إسرائيل إيران والنظام السوري المسؤولية المباشرة عن محاولة تنفيذ العملية التي تم إحباطها.

أما التلفزيون السوري فنقل عن مصدر عسكري قوله إن الدفاعات الجوية تصدت لأهداف معادية في سماء العاصمة دمشق.

وأضاف “على الفور تم التعامل مع العدوان بكل كفاءة، وتم تدمير أغلب الصواريخ الإسرائيلية المعادية قبل الوصول لأهدافها”.

وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا طارئًا بمقر وزارة الدفاع في تل أبيب، عقب القصف الإسرائيلي على جنوب دمشق.

وبعد ذلك بأسبوع، رد حزب الله على القصف الإسرائيلي باستهداف مركبة عسكرية إسرائيلية قرب الحدود اللبنانية بصاروخ موجّه قال الجيش الإسرائيلي إنه لم يسفر عن إصابات.

 

قتلى بينهم إيرانيون في عشرات الغارات الإسرائيلية على دِمشق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية