قطر تكشف حقيقة انسحابها من مجلس التعاون الخليجي
كشفت دولة قطر عن حقيقية ما هو متداول عن نيتها الانسحاب من مجلس التعاون الخليجي بعد نحو ثلاث سنوات من الأزمة الخليجية التي أضعفت المجلس بشكل واضح.
ونفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر الشائعات المتداولة بهذا الخصوص.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الخاطر تأكديها أن “المعلومات حول نية قطر للانسحاب من دول مجلس التعاون الخليجي خاطئة تمامًا ولا أساس لها”.
وأضاف الخاطر “محاولات ثلاث دول أعضاء في مجلس التعاون لعزل الدوحة تجعل بعض الناس يطرحون أسئلة حول المجلس”.
وعبرت كذلك عن أن “مثل هذه الشائعات تأتي بلا شك من يأس بعض الناس وخيبة أملهم تجاه تمزق دول مجلس التعاون الخليجي الذي كان في السابق مصدر أمل وطموح لشعوب الدول الست”.
وقالت الخاطر: “مع اقترابنا من السنة الثالثة للحصار غير القانوني الذي تفرضه السعودية والإمارات والبحرين على قطر، ليس من المستغرب أن نرى أفرادًا من دول مجلس التعاون الخليجي يشككون في مصير المجلس”.
وفي فبراير الماضي، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إن محادثات إنهاء الأزمة الخليجية المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات لم تنتج أي اختراق حتى اليوم.
وقال وزير الخارجية القطري إن بلاده تأمل في إيجاد حل للنزاع الذي قطعت فيه المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر العلاقات السياسية والتجارية والنقل مع قطر في منتصف عام 2017 بسبب مزاعم بدعم الدوحة الإرهاب وتوطد العلاقات مع إيران.
وقال “لكن الجهود المبذولة للتوصل إلى حل لم تكن ناجحة”.
وقال إن قطر- التي تنفي هذه الاتهامات وتقول إن الحظر يهدف إلى تقويض سيادتها- تظل مفتوحة أمام الحلول الإيجابية القائمة على احترام سيادة الدول.















