نُقل إلى الملجأ.. صواريخ غزة تقطع مهرجانًا انتخابيًا لنتنياهو للمرة الثانية
حذرت صفارات الإنذار من إطلاق الصواريخ من غزة خلال مهرجان انتخابي حاشد نظمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الأربعاء، وكانت هذه هي المرة الثانية في الأشهر الأخيرة التي تقطع فيها صواريخ غزة أحد اجتماعاته.
وذكرت “فرانس برس” أن نتنايهو سيواجه يوم الخميس منافسه جدعون ساعر منذ فترة طويلة في مسابقة لقيادة حزب الليكود قد تهدد قبضته على السلطة. في الشهر الماضي، اتُهم نتنياهو بالاحتيال والرشوة وانتهاك الثقة في ثلاث قضايا فساد، وهو ما ينفيه بشدة.
وأكد الجيش الإسرائيلي إطلاق الصاروخ على عسقلان، التي تبعد 12 كيلومتراً (8 أميال) من الجيب الساحلي الفلسطيني، وقال إن صاروخ غزة أسقطه صاروخ اعتراض دفاعي.
ولم تصدر الفصائل الفلسطينية أي إعلان بالمسؤولية عن صواريخ غزة الليلة الماضية. وكانت حركة الجهاد الإسلامي تبادلت القصف مع إسرائيل ليومين في نوفمبر بعد اغتيال إسرائيل أحد قادتها.
وعرضت محطات التلفزيون الإسرائيلية نتنياهو، الذي يقوم بحملة للاحتفاظ بزعامة الحزب اليميني في انتخابات داخلية، يرافقه حراس شخصيون على خشبة المسرح. وقالت التقارير إنه نُقل إلى ملجأ بعد سماع صفارات الإنذار.
وكان هذا ثاني حادث من نوعه، بعد أن انطلقت صواريخ غزة نحو عسلان وانطلقت صفارات الإنذار خلال مهرجان مماثل لنتنياهو في أيلول / سبتمبر الماضي.
وأشعلت إسرائيل قتال نوفمبر في غزة باغتيال بهاء أبو العطا، قائد الجهاد الإسلامي الذي اتهمته بإصدار الأوامر بشن هجوم على عسقلان.
وأظهر شريط فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي على نتنياهو وهو مبتسم ويقول “استعاد (أبو العطا) مكانه” بعد أن استعاد المسرح في عسقلان. وفي تهديد بالانتقام من هجوم الأربعاء، أضاف: “كل من حاول أن يترك انطباعاً الآن يجب أن يحزم حقائبه”.
وبينما من المتوقع على نطاق واسع أن يحتفظ نتنياهو بزمام قيادة الليكود، إلا أنه يواجه معركة صعبة قبل الانتخابات العامة التي ستجري في إسرائيل في آذار (مارس)- الثالثة في عام- بعد أن فشل هو ومنافسه بيني غانتس زعيم حزب أزرق أبيض في الحصول على الأغلبية في اقتراعين سابقين.
إن فشل نتنياهو في وقف الهجمات من غزة استحضره خصومه السياسيون.
وقال غانتس: “الوضع الذي يعيش فيه المواطنون الإسرائيليون تحت رحمة الإرهابيين ورئيس الوزراء الإسرائيلي غير قادر على التجول في أجزاء من بلده هو علامة عار على السياسة الأمنية في الجنوب وفقدان للردع”.















