مصدر أردني: إحباط هجوم على إسرائيل
قال مصدر أردني إن عمّان تمكنت من إحباط هجوم على إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة، وألقت القبض على خمسة أردنيين في فبراير / شباط كانوا يعتزمون تنفيذ هجمات “انتحارية”.
ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن مصدر قضائي أردني أن محاكمة الرجال الخمسة بدأت مؤخراً في محكمة أمن الدولة، وهي محكمة عسكرية تتعامل عادةً مع القضايا المتعلقة بالإرهاب.
وقال المصدر: “بدأت محكمة أمن الدولة مؤخرا إجراءات قانونية ضد خمسة أشخاص متهمين بالتورط في مؤامرة إرهابية لـ هجوم على إسرائيل ، أحبطتها المخابرات في فبراير”.
واضاف المصدر ان المشتبه بهم متهمون “بالتخطيط لتنفيذ هجمات انتحارية ضد أهداف اسرائيلية في الضفة الغربية”.
على الرغم من إحباط المؤامرة المزعومة قبل أربعة أشهر، لم يتم تقديم أي تفسير لسبب تأخر أخبار الاعتقالات. ومع ذلك، هناك تكهنات بأن نشر التفاصيل يرتبط بمخطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية.
وهناك توتر مستمر بين عمان وتل أبيب منذ أن أعلنت إسرائيل نيتها ضم الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن.
وحذر وزير الخارجية الأردني من عواقب وخيمة إذا مضى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدما في خططه، الأمر الذي سيكون انتهاكا واضحا آخر للقانون الدولي.
وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن الكشف عن تفاصيل الحدث يمكن أن يكون بهدف دفع إسرائيل لإعادة النظر في خطتها إذا ثبت أن أمنها سيتعرض للخطر.
وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حذّر من أنه إذا نفذت إسرائيل مخططات ضم الضفة الغربية الفلسطينية؛ فسيؤدي ذلك إلى “صدام كبير” مع الأردن.
وقال الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع صحيفة دير شبيغل الألمانية: “إذا ضمت إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية فعلاً في يوليو، فسيؤدي ذلك إلى صدام كبير مع المملكة الأردنية الهاشمية”.
وأضاف “القادة الذين يدافعون عن حل الدولة الواحدة لا يفهمون ماذا يعني ذلك”، مضيفا أنه سيكون هناك المزيد من الفوضى والتطرف في المنطقة.
ومن المتوقع أن تنفذ إسرائيل عملية ضم الضفة الغربية في الأول من تموز (يوليو)، على النحو المتفق عليه بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس حزب “أزرق والأبيض” بيني غانتس.















