تقرير: الإمارات تفشل بمحاربة الإسلاميين في المغرب إعلاميًا

أكد إعلاميون مغاربة أن الإمارات حققت فشلاً ذريعًا في تشكيل أذرع إعلامية في بلادهم لصالح المشروع الإماراتي المتمثل في محاربة الإسلاميين والتيارات الإسلامية.

ويقول إعلاميون مغاربة إن المشروع الإماراتي يعمل على دفن أي تجربة ديمقراطية من خلال إثارة الرأي العام.

ويؤكد أولئك الإعلاميون أن الإمارات تنفق الملايين في قنوات الإعلام المغربي عبر إنشاء صحف ومواقع وترصد لها أموالاً هائلة.

ويرى مهتمون بالشأن المغاربي أن الإمارات تحاول وضع قدمٍ لها في المغرب منذ ظهور الإسلاميين بعد الربيع العربي.

وتقول تقارير إن أبوظبي أنفقت مبالغ هائلة من أجل السيطرة على قنوات إعلامية لمخاطبة الرأي العام المغربي.

وذلك لتحريضه على مفاهيم الديمقراطية وصعود الإسلاميين وتداول السلطة.

لكن تلك المساعي الإماراتية لم تحقق أهدافها بدليل الانتقادات الواسعة التي أثارها المغاربة على وسائل التواصل الاجتماعي.

في المقابل، تابع إعلاميون محاولات من الإمارات لإظهار الجانب السلبي من عمل الحكومة المغربية المحسوبة على الإسلاميين، في جانب إجراءاتها الوقائية من كورونا.

من جانبها، تؤكد الإعلامية المغربية شامة درشول أن الضخ الإعلامي الإماراتي من أطراف تونسية وجزائرية وفرنسية وإسبانية وليبية ومصرية يتمثل في تشويه الحكومة المغربية بحجة أنها حليفة لقطر.

محاولات تشويه

ومثال ذلك، دعمت الإمارات الإعلام اليميني الإسباني كصحيفة “إلموندو” التي أعدت تحقيقًا وجه الانتقاد إلى مؤسسة حكومية مغربية ترعى شؤون جاليتها بالخارج.

وقال مركز الأطلسي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني إن الأمر بات يتعلق بحرب يقودها أحد رجال المخابرات الإماراتية.

وتشمل تلك الجهود: الحرب ضد المذهب المالكي والشأن الديني لمغاربة الخارج ومؤسسات دستورية مغربية.

عدا عن محاولات التصدي للتعاون الأمني المغربي الإسباني في مثلث خطير بين أوروبا وشمال أفريقيا ظل ناجحا في محاربة الجماعات الإرهابية لحد الآن.

والشهر الماضي جمدت مؤسسة إماراتية جميع أنشطتها بالمغرب بعد تزايد حدة الخلاف بين أبو ظبي والرباط والذي بلغ حد الهجوم على رموز المغرب.

وتشهد علاقات المغرب مع كل من الإمارات والسعودية حالة من التوتر، بسبب تباعد المواقف بين الطرفين بشأن ملفات عديدة.

وأبرز تلك الملفات موقف الرباط المحايد من الحصار المفروض على قطر ضمن الأزمة الخليجية القائمة منذ عام 2017.

إضافة إلى موقف المغرب من الأزمة الليبية، بجانب انسحاب المملكة من الحرب في اليمن، والتي تدعم فيها الرياض القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة الحوثيين.

مؤسسة إماراتية تعلق أنشطتها في الرباط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى