ترامب يتوقع انضمام السعودية لاتفاق التطبيع مع إسرائيل
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتوقع انضمام السعودية إلى اتفاق التطبيع الذي أعلنته إسرائيل والإمارات الأسبوع الماضي، وإقامة علاقة جديدة واسعة مع دولة الاحتلال.
وأجاب ترامب عندما سئل في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض عما إذا كان يتوقع أن تنضم السعودية إلى اتفاق التطبيع ، فقال: “أنا أفعل”.
وقالت الإمارات إن اتفاق التطبيع يعلّق ضم إسرائيل أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفى ذلك، وأكد مضيه في خطة الضم.
ويشدد الاتفاق أيضًا على معارضة إيران القوة الإقليمية التي تعتبرها الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة التهديد الرئيسي في الشرق الأوسط.
وفي أول تعليق رسمي لـ السعودية منذ الإعلان عن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات، قال وزير خارجيتها إن المملكة ما زالت ملتزمة بالسلام مع إسرائيل على أساس مبادرة السلام العربية لعام 2002.
ووضعت المملكة العربية السعودية، التي لا تعترف بإسرائيل، المبادرة التي عرضت من خلالها الدول العربية تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل اتفاق إقامة دولة فلسطينية وانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967.
وفي وقت سابق من المؤتمر الصحفي، وصف ترامب الاتفاقية الإماراتية الإسرائيلية بأنها صفقة جيدة، وقال “دول أخرى تريد الدخول في هذه الصفقة (اتفاق التطبيع)، لكنه لم يذكر أسماء أي دولة أخرى غير السعودية .
وقال ترامب أيضا إن الإمارات مهتمة بشراء طائرات إف -35 من صنع شركة لوكهيد مارتن، والتي استخدمتها إسرائيل في القتال.
وأضاف ترامب: “لديهم المال ويرغبون في طلب عدد قليل من طائرات إف -35”.
وباتفاقية التطبيع ، تعد الإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، بعد مصر والأردن.
وندد الفلسطينيون باتفاق التطبيع الإسرائيلي الإماراتي، بينما التزمت السعودية الصمت لأيام، قبل أن يؤكد وزير خارجيتها التزام الرياض بمبادرة السلام العربية.
أما حركة حماس فقالت في بيان إن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل “طعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني”.
ولم يصدر أمين عام جامعة الدول العربية ولا نظيره في منظمة المؤتمر الإسلامي أي تعقيب على تطبيع الإمارات مع إسرائيل.















