حريق في مركز تجاري ضخم وسط بيروت
أفاد مسؤول بالدفاع المدني باندلاع حريق في مبنى بارز في الحي التجاري وسط بيروت يوم الثلاثاء قبل إخماده.
واندلع الحريق في مبنى قيد التجهيز على الواجهة البحرية للعاصمة بيروت كان على وشك الانتهاء بعد سنوات من البناء.
وعرضت قناة الجديد اللبنانية صورا لدخان يتصاعد من المبنى.
وقال شاهد عِيان إن النيران كانت مشتعلة في جزء من المبنى مع قيام رجال الإطفاء بإطفائها.
وفي الأسبوع الماضي، اندلع حريق كبير في ميناء بيروت، مكان الانفجار الكارثي في 4 أغسطس.
وقدر البنك الدولي في تقرير أولي الخسائر الناجمة عن حريق مرفأ بيروت وانفجاره بما بين 6.6 مليار دولار و8.1 مليار دولار أمريكي.
وتسبب الانفجار في مرفأ بيروت بأضرار وخسائر اقتصادية راوحت بين 6,7 و8,1 مليارات دولار.
ويحتاج لبنان بشكل عاجل إلى ما بين 605 و760 مليون دولار للنهوض مجددا، وفق تقدير البنك الدولي.
وتسبب انفجار بيروت الذي دمر جزءا كبيرا من المرفأ والمنطقة المحيطة به بأضرار في الممتلكات.
وتراوحت بين 3,8 و4,6 مليارات دولار فيما أدى إلى خسائر اقتصادية ناجمة عن تراجع إنتاج مختلف قطاعات الاقتصاد.
بما بين 2,9 و3,5 مليارات دولار وفق نتائج هذا “التقييم السريع للأضرار والحاجات” الذي قادته الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بين 5 و31 أغسطس.
والقطاعات الأكثر تضررا هي الإسكان والنقل والتراث الثقافي (بما في ذلك المواقع الدينية والأثرية والمعالم الوطنية والمسارح ودور المحفوظات والمكتبات.
وقدّر البنك الدولي الذي يتخذ من واشنطن مقرا له قيمة الحاجات الفورية لإعادة الإعمار (بحلول نهاية العام) بـ 605 إلى 760 مليون دولار. و1,18 إلى 1,46 مليار دولار للعام 2021.
ويعتبر قطاع النقل الأكثر حاجة إلى المساعدة، يليه قطاعا الثقافة والإسكان.
وعلى مستوى الاقتصاد الكلي، لاحظ البنك الدولي أنه “نتجت من حريق مرفأ بيروت وانفجاره ثلاثة آثار اقتصادية رئيسية.
خسائر النشاطات الاقتصادية الناجمة عن فقدان رأس المال المحسوس واضطراب التبادل التجاري وفقدان جزء من مداخيل الدولة.
ونتيجة لذلك، من المتوقع أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي للبنان بمقدار 0,4 نقطة إضافية في 2020. و0,6 نقطة العام المقبل وفقا لتقديرات البنك الدولي.
وحتى قبل حريق مرفأ بيروت وانفجاره الذي دمر أو ألحق أضرارا بمنازل نحو 300 ألف شخص كان لبنان يواجه أزمة متعددة الأوجه.















