“عصابة الموت”.. فرقة متخصصة لاغتيال الناشطين في العراق

قالت الحكومة العراقية إنها تمكنت أخيرًا من اعتقال عصابة الموت المتخصصة في اغتيال الحقوقيين والناشطين والصحفيين في العراق.

اقرأ أيضًا: العراق تسجل 300 انتهاك ضد الإعلام في 2020

وذكرت تغريدة لرئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي أن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال عصابة الموت التي نشرت الرعب والموت في مدينة البصرة.

وكان من بين ضحايا عصابة الموت الصحفي أحمد عبدالصمد والناشطة جنات ماذي.

وكتب الكاظمي على حسابه في تويتر: “عصابة الموت التي أرعبت أهلنا في البصرة، ونشرت الموت في شوارعها الحبيبة، وأزهقت أرواحاً زكية، سقطت في قبضة أبطال قواتنا الأمنية، تمهيداً لمحاكمة عادلة علنية”، وأضاف رئيس الوزراء العراقي: “قتلة جنات ماذي وأحمد عبدالصمد اليوم، وغداً القصاص من قاتلي ريهام والهاشمي وكل المغدورين”.

يُشار إلى أن العديد من النشطاء والحقوقيين والصحيفين كانوا ضحية عصابة الموت منذ اندلاع التظاهرات في صيف 2018.

وكانت تلك التظاهرات بدأت في ذلك الحين من مدينة البصرة جنوب العراق إلى العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى.

يُشار إلى أن الاحتجاجات في العراق اندلعت احتجاجًا على الواقع المعيشي وازمات الكهرباء المستمرة منذ سنوات طويلة.

وفي تلك الفترة حاولت فرق بينها عصابة الموت الترصد لتلك الاحتجاجات وقمعها وممارسة القتل والتصفية الجسدية بحق منظمي تلك التظاهرات.

ومنذ بدء الاحتجاجات في العراق مطلع أكتوبر 2018، سقط أكثر من 485 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح، استناداً إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان الرسمية المرتبطة بالبرلمان ومصادر طبية وأمنية.

مطالب المحتجين

ورغم استقالة حكومة عادل عبد المهدي، وكانت مطلباً رئيسياً للمحتجين، فإن التظاهرات تواصلت للمطالبة برحيل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

وتمثل الناصرية معقلا رئيسيا لحركة الاحتجاج ضد الحكومة. كما شهدت المدينة إحدى أكثر الحوادث دموية منذ بدء الاحتجاجات.

إذ سجلت سقوط أكثر من ثلاثين قتيلا في أعمال عنف رافقت التظاهرات في 28 تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي.

وأثارت تلك الحادثة غضبا واسعا في أنحاء العراق، ودعا المرجع الشيعي الأعلى آية الله السيّد علي السيستاني إلى استقالة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى