تقرير الاستخبارات الأمريكية يثير القلق حول التجسس على الصحفيين
شكّل تقرير وكالة الاستخبارات الأميركية حول مقتل الصحفي خاشقجي القلق حول برامج التجسس على الصحفيين والمعارضين في دول العالم.
وكان نشطاء أمريكيون دعوا إدارة البيت الأبيض لوضع ضوابط بشأن برامج التجسس على الصحفيين والمعارضين في دول العالم.
فقد طالب نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب توم مالينوفسكي إدارة البيت الأبيض ببذل المزيد من الجهد لحماية الصحفيين من التجسس وخصوصًا الأمريكيين.
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن المسؤول بمجلس النواب قال: “إنني أدعو الإدارة لتطوير استراتيجية شاملة لمواجهة التهديد الناشئ العابر للحدود الوطنية، للديمقراطية وحقوق الإنسان، والذي تقدمه الشركات التي تسوق لمثل هذه أدوات القمع القوية”.
وكان الصحفي جمال خاشقجي تم استدراجه إلى قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر 2018 وتمت تتصفيته وتقطيع أوصاله، فيما يواجه الأمير الشاب تهمة التجسس على الصحفيين.
وقالت وثائق في غاية السرية ضمن دعوى قضائية تكشف لأول مرة إن أوصال الصحفي جمال خاشقجي نقلت عبر طائرات تعود لمحمد بن سلمان ضمن اتهامات التجسس على الصحفيين.
وأوضحت الوثائق التي تم رفعها كجزء من دعوى مدنية كندية في وقت سابق من هذا العام أن أوصال خاشقجي تم نقلها عبر طائرتين تعودان لشركة للأمير محمد بن سلمان استولى عليها عندما أصبح وليًا للعهد.
الوثائق التي تحمل عنوان “سري للغاية” حملت توقيع وزير سعودي الذي نقل أوامر ولي العهد الحاكم الفعلي الشاب للمملكة العربية السعودية.
ونقل الموقع الإخباري CNN عن مصادره أن الأمير محمد بن سلمان سيطر يوما بعد يوم، على الشركة، حتى بات اليوم يسيطر عليها بالكامل.
التجسس على الصحفيين
وقال المسؤولون الأتراك آنذاك إن طائرتي “غلف ستريم” غادرتا إسطنبول في وقت لاحق من اليوم ذاته.
وكانتا تحملان الفريق المزعوم باغتيال خاشقجي، باستثناء عضو واحد قام برحلة تجارية.
وكتب الوزير: “بناء على تعليمات سمو ولي العهد: يوافق على الفور على استكمال الإجراءات اللازمة لذلك”.
ويوضح الفيديو كيف تم إصدار أمر نقل ملكية شركة Sky Prime Aviation إلى صندوق الثروة السيادي للسعودية.
اقرأ أيضًا: ضاحي خلفان ينتقد أمريكا: النبش في قضية خاشقجي أسلوب رخيص
والذي تبلغ قيمته 400 مليار دولار في أواخر عام 2017 واستخدمت طائرات الشركة لاحقًا في مقتل خاشقجي في أكتوبر 2018.
ويخضع صندوق الثروة السيادية للمملكة المعروف باسم صندوق الاستثمارات العامة لسيطرة ولي العهد السعودي ويترأسه ولي العهد محمد بن سلمان الذي تتهمه أمريكا بـ”التجسس على الصحفيين”.















