مصرع الحقوقية آلاء الصديق بحادث سير بلندن وشكوك بتورط النظام الإماراتي

أكدت جماعات حقوقية الأحد وفاة المعارضة الإماراتية البارز والمدافعة عن حقوق الإنسان آلاء الصديق في حادث سيارة في لندن.

وطلبت آلاء الصديق سابقًا اللجوء السياسي مع زوجها في قطر عام 2012 حيث كانت تقيم مع أقاربها.

اقرأ أيضًا: آلاء الصديق تكشف تفاصيل سحب الإمارات جنسية والدها قبل اعتقاله

كان ذلك خلال حملة اعتقالات في الإمارات العربية المتحدة ضد معارضين سياسيين في الفترة من 2011 إلى 2012. ثم غادر زوجها إلى المملكة المتحدة بينما بقيت زوجته في الدوحة قبل أن تتبعه إلى لندن بوقت قصير.

وفي السياق، أثار حقوقيون ومعارضون شكوكًا واسعة بعلاقة السلطات الإماراتية بتدبير حادث لقتل للناشطة الحقوقية الإماراتية آلاء الصديق المقيمة في المنفى.

وتعرضت الصديق لحملة تحريض وتشويه بشكل دوري من وسائل الإعلام الرسمية الإمارات وصل حد اتهامها بالعمل مع جهات أجنبية بسبب نشاطها الحقوقي.

وكرست آلاء الصديق جهدها للدفاع عن حقوق معتقلي الرأي في الإمارات بما في ذلك محنة والدها محمد الصديق المحتجز في السجون الإماراتية المجرد من جنسيته.

وفي مقابلة مع تلفزيون قطر عام 2018 قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن خلافًا وقع بين قطر والإمارات في عام 2015 بشأن زوجة معارضة سياسية.

وأرسلت الإمارات مبعوثًا خاصًا للأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وطالبت قطر بتسليم آلاء الصديق للاعتقال وهو طلب رفضته قطر. فيما تسبب هذا في نزاع بين دول الخليج في عام 2015 قبل سنوات فقط من حصار عام 2017.

وعلى الرغم من أن المسؤول القطري قصّر في ذكر اسمها فقد تم توضيح لاحقًا أن المرأة المعنية هي الصديق وفقًا لرئيس تحرير صحيفة العرب القطرية عبد الله بن حمد العذبة.

وكانت الصديق المدير التنفيذي لمنظمة القسط وهي منظمة غير حكومية مستقلة تدافع عن حقوق الإنسان. حصلت على درجة الماجستير في السياسة العامة من جامعة حمد بن خليفة في مؤسسة قطر.

وأثارت وفاتها موجة تعازي من كبار المدافعين عن حقوق الإنسان على الإنترنت بما في ذلك زوجة الصحفي السعودي المقتول جمال خاشقجي الذي قتل على يد عملاء سعوديين في قنصلية المملكة في إسطنبول عام 2018.

وعلق المؤسس المشارك في حزب التجمع الوطني عبدالله العودة، نجل الداعية المعتقل سلمان العودة: “اليوم رحلت عن هذه الدنيا الباحثة الإماراتية القديرة والأخت الصادقة المدافعة عن العدالة الأستاذة آلاء الصديق بينما يقبع والدها محمد الصديق في سجون الإمارات سيئة السمعة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى