الكويت تقدم مساعدات طبية عاجلة لقطاع غزة

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتي، تقديمها مساعدات طبية عاجلة إلى مستشفيات قطاع غزة؛ التي تواجه نقصاً حاداً في الأدوية، والمعدات الطبية نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
وقالت الأمين العام في الجمعية مها البرجس، في تصريح صحفي، إنه تم إجراء الاتصالات والتنسيق مع المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، رامي الناضر، لإدخال المساعدات الطبية عبر معبر رفح خلال الأيام المقبلة.
وأضافت “البرجس” أنه تم التواصل أيضا مع الأشقاء في الهلال الأحمر الفلسطيني للاطلاع على الاحتياجات الطبية والإغاثية بشكل عاجل.
وذكرت أن المساعدات تهدف إلى تأمين احتياجات المستشفيات في القطاع، لعلاج الجرحى في إطار العمل الإنساني، الذي تنتهجه الجمعية في إغاثة الشعوب المنكوبة في مختلف دول العالم.
ودعت الأمين العام للهلال الأحمر الكويتي المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لـ تحمل المسؤولية المشتركة في إغاثة الشعب الفلسطيني، لافتة إلى أن الكويت تتابع بقلق شديد التداعيات الناتجة عن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
- اقرأ المزيد/ بايدن يشيد بدور قطر ومصر في وقف العدوان على قطاع غزة
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أمس الأحد، أن الواقع الدوائي في الوزارة يمر بأسوأ حالاته منذ سنوات، حيث وصلت نسبة النقص في الأدوية الأساسية 40 %، و32 % من المستهلكات الطبية، و60 % من لوازم المختبرات وبنوك الدم.
ودخل اتفاق لإطلاق النار تم التوصل إليه بوساطة مصرية بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحركة “الجهاد الإسلامي“، إلى حيز التنفيذ، في تمام الساعة الـ23:30 مساء الأحد، لتنهي بذلك جولة تصعيدية عدوانية إسرائيلية على قطاع غزة امتدت لأكثر من ثلاثة أيام وأسفرت عن استشهاد 44 فلسطينيا بينهم 15 طفلا.
وأكدت حكومة الاحتلال الإسرائيلي وحركة “الجهاد الإسلامي”، التوصل إلى تفاهمات مع الجانب المصري، لوقف إطلاق نار.
وفيما أكدت حركة “الجهاد الإسلامي” أنها نجحت في فرض شروطها، قال مسؤولون إسرائيليون إن إسرائيل لم تلتزم بأي شروط، وأن الهدوء سيقابل بالهدوء.
ودعت القاهرة إلى وقف إطلاق النار بشكل شامل ومتبادل في قطاع غزة عند الساعة 23:30، مساء الأحد، فيما تواصل إطلاق القذائف من قطاع غزة باتجاه المواقع الإسرائيلية حتى اللحظة الأخيرة، وسط ترقب لمدى الالتزام بوقف إطلاق النار واحتمالات خرق الاتفاق.















