مسؤول أممي: التحالف الدولي بقيادة السعودية خطوة حاسمة لإحياء حل الدولتين

أكد كبير مستشاري الأمم المتحدة، محمد عمر المغير، أن المبادرة السعودية لتأسيس تحالف دولي بهدف إقامة الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، تُعد خطوة حاسمة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.

ويشمل التحالف دولاً مثل النرويج والاتحاد الأوروبي، مما يمنحه بُعداً دولياً قوياً في الضغط على الأطراف الرافضة لعملية السلام، مثل إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة.

وأضاف المغير، الذي شغل منصب المدير التنفيذي لمكتب الشراكات الدولية في الأمم المتحدة بجنيف، أن التحالف سيعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة العالمية، مما يعزز فرص الوصول إلى حل عادل ومستدام.

وأوضح المغير، أن هذا التحالف يرسخ بشكل واضح حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، ويشكل ضغطاً ملموساً على إسرائيل لاتخاذ خطوات جادة نحو تنفيذ حل الدولتين.

وأضاف أن التحالف بقيادة السعودية يعكس التزام المملكة بالقيادة الإقليمية والدولية في قضايا حقوق الإنسان، وحرصها على تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية.

كما بين أن هذا التحالف الدولي يُظهر التزام المملكة بدورها في قيادة جهد منسق لحماية حقوق الفلسطينيين، ودعوة العالم إلى إنهاء الاحتلال.

ولفت المغير إلى أن التحالف سيعقد أول اجتماعاته في العاصمة السعودية الرياض، لبحث وضع خطة شاملة لتأسيس دولة فلسطينية على حدود 1967، وهو ما يشمل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتعزيز الدعم الدولي لحل الدولتين.

كما أشار إلى أن هذا التحالف يأتي استكمالاً للجهود السعودية التي استضافت سابقاً قمماً عربية وإسلامية لدعم القضية الفلسطينية ووقف العدوان على غزة، مؤكداً أن المملكة لطالما كانت داعماً رئيسياً للحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن التحالف سيضم أكثر من 90 دولة، بما في ذلك السعودية، النرويج، سلوفينيا، والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى دول عربية وإسلامية مثل مصر، قطر، والأردن.

كما يُتوقع انضمام دول أفريقية وآسيوية داعمة للحقوق الفلسطينية في الاجتماع المرتقب الذي سيعقد في الرياض.

وأكد المغير أن هذا التحالف يُعد أكثر شمولية من المبادرات السابقة، حيث يضم دولاً من مختلف القارات، مما يعزز قدرته على ممارسة ضغوط سياسية ودبلوماسية على إسرائيل.

ويهدف التحالف إلى تنظيم فعاليات دولية ومؤتمرات لتعزيز الوعي العالمي بالقضية الفلسطينية، كما سيعمل على تقديم مساعدات اقتصادية لدعم الجهود الإغاثية وإعادة إعمار غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى