سعوديتان طلبتا اللجوء في أمريكا قبل أن يقتلا في نهر

كشف موقع “ديلي بيست” الأميركي أن الفتاتين السعوديتين تالا وروتانا فارع، كانتا طلبتا اللجوء السياسي في الولايات المتحدة، وتلقتا طلبات من السفارة السعودية بضرورة العودة للمملكة قبل يوم واحد من العثور على جثتيهما في نهر هدسون بولاية نيويورك.

 

وأضاف الموقع أن السفارة السعودية بواشنطن طلبت عدة مرات من الفتاتين العودة إلى البلاد بعد طلبهما اللجوء.

 

وقالت صحيفة “يو أس أيه توداي” إن والدة روتانا وتالا أبلغت الشرطة بأن مسؤولا في السفارة اتصل بها هاتفيا في 23 أغسطس/آب الماضي، أي في اليوم السابق لاختفاء ابنتيها روتانا (22 عاما) وتالا (16 عاما)، وأمر العائلة بالعودة للمملكة بعدما تقدمت الشقيقتان بطلب اللجوء.

 

وكانت السلطات الأميركية وجدت قبل نحو أسبوع جثتي روتانا وتالا مربوطتين معا بشريط لاصق عند منطقتي الخصر والقدمين، في قاع النهر بحسب ما نشرته صحيفة واشنطن بوست.

 

وأفاد تقرير الشرطة بأنه جرى الإبلاغ عن فقدان الفتاتين بولاية فرجينيا في تاريخ 24 أغسطس/آب الماضي، وھناك احتمال بأن التيار قد جرفھما من منطقة جسر واشنطن للشاطئ في ريفرسليد بارك بنيويورك، حيث أبلغ أحد المواطنين عن وجودھما، وسوف يحدد فحص الطبيب الشرعي أسباب الوفاة.

 

ونشرت شرطة نيويورك صور الشقيقتين، وأطلقت نداء لكل من شاهدهما بعد اختفاء آثارهما، في حين تتواصل التحقيقات مع أفراد العائلة والأصدقاء لمعرفة كيف انتهى المطاف بالفتاتين في نيويورك.

 

ووفق معلومات للشرطة أوردتها صحيفة “يو أس أيه توداي”، فإن الشقيقتين اختفتا مرة أولى في ديسمبر/كانون الأول 2017، وتم وضعهما في ملجأ.

 

وتعليقا على الحادثة، قالت القنصلية السعودية في نيويورك -في بيان نشرته على حسابها الرسمي في موقع تويتر- إنها تتابع الموضوع مع وزارة الخارجية الأميركية والسلطات المختصة، مشيرة إلى أن نتائج التحقيق وتقرير الطب الشرعي لم تصدر بعد.

 

وأضاف بيان القنصلية أن سفارة المملكة في واشنطن تواصلت مع عائلة الفتاتين لمساعدتها، كما عينت محاميا لمتابعة مسار القضية.

 

وتابع البيان أن الضحيتين طالبتان كانتا برفقة شقيقهم

 

وقالت الشرطة الأمريكية لصحيفة “يو إس إيه توداي” إن الفتاتيين قدمتا إلى الولايات المتحدة مع والدتهما عام 2015 من مدينة جدة السعودية، وأقامت العائلة في فيرفاكس بفرجينيا قرب واشنطن، وكانت روتانا تدرس في جامعة بفيرفاكس، لكنها انقطعت عن الدراسة ربيع العام الماضي.

 

ويأتي الحادث فيما تواجه السعودية وضعا بالغ الصعوبة بعد اكتشاف أن اغتيال الصحفي السعودي جماي خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي تم بأوامر من جهات ملكية عليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى