الجيش السوري الحر يحشد بدرع الفرات

عزز الجيش السوري الحر قواته في منطقة “درع الفرات” شمالي حلب بوحدات عسكرية جديدة إلى خطوط الجبهة مع منظمة “ي ب ك بي كا كا” الإرهابية، و قوات النظام السوري.

وتضم التعزيزات مقاتلين من فرقة حمزة، أتموا دورات تدريبية في معسكرات الفرقة قبل أن يتوجهوا إلى خطوط الجبهة مع أسلحتهم الثقيلة وعرباتهم المصفحة.

ومن المتوقع أن يكون لتلك الوحدات دور كبير في عملية تركية محتملة على مدينة منبج الخاضعة لسيطرة “ي ب ك” شرقي حلب، وفق ما أوردت وكالة الأنباء التركية الرسمية “الأناضول”.

وقال أحد قادة الوحدات المتوجهة لخطوط الجبهة، العميد أبو يزن، للأنضول أنهم يسيرون باتجاه خطوط التماس مع المناطق التي تحتلها التنظيمات الإرهابية، داعيا الأهالي للابتعاد عن مقرات منظمة “ي ب ك”، متعهداً بتطهير منبج من التنظيمات الإرهابية.

وتأتي التعزيزات العسكرية في ظل تمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقرار سحب قوات الجيش الأمريكي من سوريا رغم الاعتراضات الداخلية. وقال ترمب في تغريدة على موقع توتير إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أبلغه بقوة أنه “سيقضي على ما تبقى من مسلحي تنظيم الدولة في سوريا”، مضيفا أن أردوغان “رجل قادر على القيام بذلك، وتركيا لها حق الجوار، وجنودنا بدأوا بالعودة إلى الديار”.

لكن البنتاغون أمتنع عن الإفصاح عن مصير الأسلحة الممنوحة لقوات كردية مسلحة تعادي تركيا “قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية” المصنفتين منظمتين إرهابيتين.

وفي الجانب التركي، عزز الجيش التركي قواته أيضا، فيما تقترب تركيا من عملية عسكرية مرتقبة ضد وحدات “حماية الشعب” الكردية في منطقة شرقي الفرات.

ووصلت دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية التركية اليوم إلى ولاية كليس جنوب البلاد لنشرها في الوحدات المتمركزة على الحدود مع سوريا، تضم مدافع ودبابات وشاحنات محملة بالذخائر والأسلحة قادمة من عدة ولايات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى