“بوينغ” الأمريكية تبرم عقودًا لبيع أكثر من 1000 صاروخ للسعودية

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن شركة بوينغ فازت بعقدين بقيمة 2.6 مليار دولار لتسليم أكثر من 1000 صاروخ للسعودية تشمل صواريخ جو – أرض ومضاد للسفن.

وفي بيان رسمي، أوضح البنتاغون أن العقد الأول تبلغ قيمته 1.97 مليار دولار ، سيشمل “تحديث صواريخ كروز SLAM ER وتسليم 650 صاروخًا جديدًا لدعم حكومة المملكة العربية السعودية”.

وأشار البيان إلى أن العقد “سيتم الانتهاء منه بحلول ديسمبر 2028 بالنسبة لـ SLAM ERs”، وهو صاروخ جو-أرض موجه بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) مع مدى يصل إلى 155 ميلاً بحريًا.

كما قال البنتاغون إن العقد الثاني بقيمة 650 مليون دولار يتعلق “بتسليم 467 صاروخًا جديدًا مضادًا للسفن من طراز Harpoon Block II ، بما في ذلك أكثر من 400 صاروخ للسعودية “.

وسيتم تسليم الباقي إلى البرازيل وقطر وتايلاند. وأضاف البيان “سيتم توفير معدات الدعم للهند واليابان وهولندا وكوريا الجنوبية”.

وقالت الشركة العملاقة للطيران والفضاء والصواريخ مؤخرًا إن العقود الجديدة “ستضمن استمرار برنامج Harpoon حتى عام 2026 وإعادة تشغيل خط إنتاج SLAM ER.”

وفي شهر فبراير/ شباط الماضي، أفادت مواقع إخبارية إسرائيلية بأن المملكة العربية السعودية تعتزم شراء صواريخ إسرائيلية من شركة رافائيل المعروفة بصواريخها الدقيقة.

وقالت مجلة الدفاع الإسرائيلية إن المملكة العربية السعودية أعربت عن رغبتها في شراء معدات من رافائيل وإذا تم الحصول على إذن من السلطات الإسرائيلية، يمكن تزويد المملكة بالأسلحة من خلال ممثلها الأوروبي، يورو سبايك.

وأشارت المجلة إلى أن السماح للشركة بتزويد السعودية بأسلحة قتالية متطورة له “تداعيات إشكالية”، مشيرة إلى أن وزارة الأمن الإسرائيلية قد لا تسمح بتصدير الصواريخ إلى المملكة العربية السعودية، خوفًا من استخدامها في يوم من الأيام ضد جيش الاحتلال. غير أن آخرين توقعوا أن يتم السماح بالصفقة لأن عمر الصواريخ يصل إلى عشر سنوات، وهي فترة لا يتوقع فيها مواجهة مع السعودية.

وتابع التقرير أن المملكة تتطلع إلى تنويع مصادر الأسلحة لديها، وهي تعتمد حاليًا على صواريخ TOW، التي بدأت السلطات السعودية استيرادها من شركة Raytheon الأمريكية في عام 2017، وتنوي شراء صواريخ إسرائيلية حديثة.

 

الولايات المتحدة تسحب قوات وبطاريات باتريوت من السعودية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى