تركي آل الشيخ: محمد صلاح لن يلعب في المونديال

ما زال الغموض يلف حقيقة الوضع الصحي للاعب المصري محمد صلاح منذ إصابته في مبارة نهائي أبطال أوروبا أمام ريال مدريد السبت الماضي، ما وضع مشاركة اللاعب مع منتخب بلاده في مونديال روسيا المرتقب على المحك.
وأمام الشغف المصري والعربي الكبير لمعرفة آخر تطورات الوضع الصحي لصلاح، تندر التصريحات الرسمية من ناديه ليفربول الانجليزي واتحاد الكرة المصري، أمام تصريحات متتالية من رئيس الهيئة العامة للرياضة في السعودية تركي آل الشيخ.
وبدأت تصريحات آل الشيخ قبيل فترة حين تمنى غياب صلاح عن المونديال حيث ستعلب مصر امام السعودية وهما في نفس المجموعة.
ثم تابع آل الشيخ تصريحاته بعد إصابة صلاح فعلا، وأكد أنه إصابته بالغة وأنا نادي ليفربول لن يسمح له بتناول ابرة الكورتيزون “لأن ذلك فيه خطورة على اللاعب في المدى البعيد، وسيضغط بشدة في سبيل استكمال العلاج لمدة شهرين، مما يعني للأسف أننا لن نرى النجم محمد صلاح في كأس العالم”.
ولكن الاتحاد المصري لكرة القدم نشر تصريحا لطبيب المنتخب على صفحة الاتحاد بفيسبوك يعلن فيه أن “إصابة صلاح ليست خطيرة وسيلحق بالمونديال”.

وأمام تصريحات مصر والسعودية المتضاربة، اكتفى “الليفر” بما قاله مدربه يورغن كلوب بعد نهاية المباراة بأن الإصابة “خطيرة”، وأنه يعاني “خلعا في الكتف”.

وحتى عندما أعلن الاتحاد أن صلاح مصاب فقط بـ”جزع في الكتف” وأن الإصابة أقل خطورة مما كان يُعتقد، لاذ “الليفر” بالصمت وتمسك بما قاله مدربه.

وتساءل مختصون عن سبب تصريحات الاتحاد المصري المطمئنة أمام تصريحات تركي آل الشيخ التي تؤكد غياب صلاح عن المونديال، فيما يلوذ ليفربول بالصمت أكثر.

وماذا عن تغريدة اللاعب نفسه الذي أكد فيها أنه “واثق من أنني سأكون في روسيا وسأجعلكم جميعا فخورين. حبكم ودعمكم سيمنحاني القوة التي أحتاج اليها”.

القضية معقدة وغير واضحة، وما زادها غموضا دخول رئيس الهيئة العامة للرياضة في السعودية، تركي آل الشيخ على الخط، ونشره تفاصيل الإصابة ومراحل العلاج وتأكيد عدم المشاركة، بخلاف ما نشره الاتحاد المصري، الذي لم ينفي تصريحات آل الشيخ.

الشكوك لم تتوقف عند كلام المسؤول الرياضية السعودي،  فاللاعب سافر اليوم وأطباء من ليفربول، إلى إسبانيا -المعروف تطورها بعلاج إصابات اللاعبين الرياضيين- لبدء رحلة العلاج، على أن يلتقي صلاح غدا برئيس الاتحاد هاني أبو ريدة وطبيب المنتخب.

الموقع الرسمي للاتحاد لم يأت على ذكر تفاصيل إصابة صلاح، بل تحدث بكلام عام عن روحه العالية وتصميمه على العودة سريعا إلى صفوف المنتخب.

يذكر أن التشخيص الأولى لإصابة صلاح كان “خلعا في الكتف” وحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، فإن المصاب يجب وضع يد بحمالة ذراع لعدة أيام ثم يعود لممارسة حياته الطبيعية ولكنه يحتاج بين 12 و16 أسبوعا للشفاء بشكل تام منها وحمل الأوزان الثقيلة وممارسة الرياضة.

فمن يملك الحقيقة؟ ومن لا يكشفها بشكل كامل؟ وهل فعلا سنرى صلاح يقود “منتخب الفراعنة” في كأس العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى