داوود حسين… هدنة من الكوميديا وبداية مع الشر

الفنان الكويتي داوود حسين ، الذي قضى عمرًا في مسيرته الفنية، التي كانت تتخذ سمة الكوميديا والضحك، مع الاندماج بمجال التقليد الذي بدأ بالولوج فيه منذ أن كان طفلًا، حيث كان يقلد المدرسين في مدرسته.

وقد كان هذا السبب الذي فتح أمامه المجال لينضم إلى مسرح السور في ذلك الوقت، ليشارك بأعمال مسرحية، لما يمتلك من موهبة فذة وكبيرة اكتشفها أعضاء الهيئة التدريسية.

ولابد من الحديث الذي يحوم حول شخصية الفنان داوود حسين، الذي اتسم بولائه للعمل الذي كرس حياته من أجله، كما أنه عرف باهتمامه البالغ لبيته وأسرته، وقد شاع عنه أنه متواضع بقدر ما يملك من قدرات وإمكانيات.

ويمكن القول بأن السنوات المهنية في مجال الفن كفيلة لتتحدث عن براعته في أداء الأدوار، وربما يعود سبب ذلك إلى التحاقه بالمسرح في سن مبكر.

وهذا ما أنتج لديه الخبرة في الأعمال المسرحية وكذلك الأعمال الدرامية، فهو عاشق للكوميديا، ويعرضها لجمهور بأسلوب سلس وبسيط ومن واقع تجاربهم التي يعيشونها، إضافة إلى عنصر المتعة التي يضفيها على أدواره.

وفي تصريحات كثيرة كان من بينها أن الفنان داوود حسين يخطو خطوة لأول مرة في مجال التمثيل الذ يمكن أن تقوده إلى تغير مسار العمل ليتطرق إلى اتجاه جديد لأول مرة سيدخله.

إذ إنه صرح بأنه أخذ هدنة من العمل الكوميدي، كما أنه ترك التقليد ليؤدي دورًا يعبر عن الشر لأول مرة في مسيرته الفنية.

وهذه الخطوة ليست سهلة، بل إنها صعبة جدًا على من رهن حياته للكوميديا والتقليد، ليقلب الأدوار رأسًا على عقب ويتخذ من الشر بداية مرحلة جديدة.

وقد تابع في تصريحاته، أن الجمهور قد حفظ عليه هذه الطريقة فهو رمز للكوميديا والتقليد منذ بداية إنتاجه الفني.

ولا شك أنه يعتبر قامة فنية عريقة لها وزنها الفني في الساحة الفنية، فهو ممثل من الدرجة الأولى، الذي شرب التمثيل منذ نعومة أظفاره.

فقد قدم في مسلسله الأخير: “ذاكرة الظل”، دورًا شريرًا وأتقن أداءه، فقد صرح أن زوجته عانت من هذه الشخصية التي تقمصها، لأنها أثرت عليه بشكل كبير لدرجة أنها شعرت بأن الشر وصلها إلى البيت.

 

“مالك يا ترى”… تجربة جديدة للفنان أحمد السقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى