شاومي الصينية تقاضي الحكومة الأمريكية لإدراجها في قوائم الحظر

اتخذت شركة شاومي، ثالث أكبر بائع للهواتف الذكية في العالم، إجراءات قانونية في الولايات المتحدة لإلغاء العقوبات المفروضة عليها خلال الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وتقدمت الشركة الصينية المصنعة للأجهزة الذكية، بشكوى قانونية في محكمة محلية بواشنطن ضد البنتاغون ووزارة الخزانة الأمريكية.
وتسعى شاومي إلى إزالتها من القائمة الرسمية للشركات التي لها علاقات مع الجيش الصيني، والحصول على أمر قضائي بالتعليق الفوري للعقوبات.
ووصفت شركة شاومي الحكم على أنشطتها بأنه غير قانوني وغير دستوري، وذلك لأنه يحرمها من حريتها وحقوقها في الملكية دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة.
وأدرجت وزارة الدفاع الأمريكية شاومي في القائمة السوداء التجارية في منتصف كانون ثان/يناير الماضي مع ثماني شركات صينية أخرى، متهمة بكين باستغلال شركاتها لتسخير مصادر التكنولوجيا المدنية للأغراض العسكرية .
ونظرا لتغيير الإدارة الأمريكية في 20 كانون ثان/يناير، وجهت الدعوى ضد وزير الدفاع الجديد لويد أوستن ووزيرة الخزانة الجديدة جانيت يلين.
ويمكن للرئيس جو بايدن إلغاء العقوبات. وقال إنه تتم مراجعة إجراءات إدارة ترامب السابقة ضد الصين، دون توضيح تفاصيل أخرى.
وأكدت شاومي إنها لا تخضع لسيطرة جيش التحرير الشعبي، وإن قيود الاستثمار، تسبب أضراراً لا يمكن للشركة إصلاحها.
وأشارت شركة التكنولوجيا إلى أنها ليست مملوكة أو خاضعة لسيطرة أو تابعة للحكومة الصينية أو الجيش الصيني، كما أنها ليست مملوكة أو خاضعة لسيطرة أي كيان تابع للقاعدة الصناعية الدفاعية الصينية.
وأوضحت الشركة أن 75 في المئة من حقوق التصويت في الشركة مملوكة من المؤسسين المشاركين (لين بين) و (لي جون) دون ملكية أو سيطرة من فرد أو كيان تابع للجيش.
وأضافت أن عددًا كبيرًا من مساهميها كانوا أشخاصًا أمريكيين، حيث يشكل المستثمرون الأمريكيون ثالث أكبر مجموعة من حاملي أسهم شاومي.
وجاء في الشكوى ضد البنتاغون ووزارة الخزانة الأمريكية أن علاقات الشركة الإستراتيجية مع المؤسسات المالية الأمريكية – وهو أمر بالغ الأهمية لشركة شاومي من أجل الاستمرار في الوصول إلى رأس المال الذي تحتاجه لمواصلة النمو في السوق الشديدة التنافسية – قد تتضرر بشكل كبير.
وعلى عكس هواوي الصينية الرائدة في مجال شبكات الجيل الخامس، فإن شاومي تركز على المنتجات الاستهلاكية فقط، مثل: الهواتف الذكية والأجهزة المنزلية الذكية.
وشهدت العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم في عهد الإدارة الأمريكية السابقة توتراً متزايداً وسط سلسلة من النزاعات حول قضايا من بينها التجارة وحقوق الإنسان.
ونفت الصين باستمرار مزاعم مشاركة شركات التكنولوجيا بياناتها مع الحكومة الصينية، وردت على القيود الأمريكية بفرض قوانين التصدير الخاصة بها التي تقيد نقل التكنولوجيا العسكرية إلى الخارج.
وأكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن سيسعى للتعامل مع الصين وقضايا العلاقات الأمريكية – الصينية “بصبر”.
شاهد أيضاً: شاومي تطلق هاتف POCO M2 وبسعر 150 دولار















