طائرة مسيرة تستهدف مصفاة تكرير بترول بالعاصمة الرياض

قالت وكالة الأنباء السعودية في وقت مبكر يوم الجمعة أن مصفاة تكرير بترول بالعاصمة الرياض تعرضت للقصف بطائرة مسيرة لكنها أوضحت أن الإمدادات لم تتأثر.

وأضافت الوكالة نقلا عن مسؤول بوزارة الطاقة أن الهجوم أسفر عن حريق محدود جرت السيطرة عليه ولم تنجم عنه إصابات.

وأعلن المسؤول أن أعمال المصفاة وإمدادات البترول ومشتقاته لم تتأثر، ولم تحدد الوكالة من أين انطلق الهجوم.

وتعرضت السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، للعديد من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة نفذتها جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، والتي تقاتل تحالفا بقيادة المملكة في اليمن منذ سبع سنوات.

وحتى الآن لم تعلن جماعة الحوثي عن أي هجمات على السعودية في الأيام القليلة الماضية، كما لم يصدر التحالف بقيادة السعودية بيانا بخصوص حادث الخميس.

وقالت الوكالة نقلا عن المصدر “هذه الأعمال التخريبية والإرهابية، التي تكرر ارتكابها ضد المنشآت الحيوية والأعيان المدنية في مناطق مختلفة من المملكة، لا تستهدف المملكة وحدها، وإنما تستهدف، بشكل أوسع، زعزعة أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم”.

وتتهم السعودية إيران بتسليح الحوثيين وألقت باللوم على طهران في هجمات سابقة من بينها هجوم في 2019 على محطات نفط. وتنفي طهران ذلك.

ويأتي هذا الهجوم فيما استأنفت أسعار الذهب الأسود ارتفاعها الحادّ الخميس بنسبة تجاوزت الخمسة في المئة لبرميل برنت نفط بحر الشمال، على وقع النزاع في أوكرانيا.

ومنذ بدأ الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 شباط/فبراير يسود قلق الأسواق العالمية انعكس ارتفاعا في أسعار النفط والغاز، لا سيّما وأنّ روسيا هي أحد المنتجين الأساسيين للنفط والغاز في العالم.

وفي آذار/مارس 2021، تعرضت مصفاة الرياض لتكرير النفط لهجوم بطائرات مسيرة أدى إلى اندلاع النيران فيها. وتبنّى الهجوم يومها المتمرّدون الحوثيون.

وتسبّبت هجمات غير مسبوقة ضد منشآت لأرامكو في أيلول/سبتمبر 2019 بتوقّف حوالى نصف الانتاج السعودي لأيام.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2020، استهدف الحوثيون بصاروخ محطة توزيع للمنتجات البترولية تابعة لشركة أرامكو في شمال مدينة جدّة قبل يومين من هجوم على ناقلة يونانية في ميناء الشقيق السعودي على البحر الأحمر.

وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى