غرامتها تصل إلى 1600 دولار.. السعودية تصدر لائحة بـ19 جريمة مع فتح أبوابها أمام السياح
أدرجت المملكة العربية السعودية يوم السبت لائحة تشمل 19 انتهاكًا مرتبطًا بالآداب العامة، بالتزامن مع فتح المملكة المحافظة أبوابها للسياح الأجانب.
وأطلقت الرياض يوم الجمعة برنامجاً للتأشيرات يسمح للسائحين من 49 دولة بزيارة واحدة من أكثر دول العالم صعوبة في الوصول إليها، حيث كان حتى الآن معظم الزوار الأجانب من الحجاج المسلمين ورجال الأعمال.
وتشمل لائحة الجرائم المدرجة في موقع التأشيرة الجديد على الإنترنت ملابس غير محتشمة، وعرضًا علنيًا للعاطفة، ورمي النفايات، والبصق، وتخطي قوائم الانتظار، والتقاط الصور ومقاطع الفيديو للأشخاص دون إذن، وتشغيل الموسيقى في أوقات الصلاة. وفي الوقت نفسه، لا يزال الكحول غير قانوني.
وتتراوح الغرامات وفق لائحة الجرائم بين 50 ريال (13 دولار) و6000 ريال (1600 دولار).
ومع ذلك، فقد خففت المملكة العربية السعودية أيضًا نظام ملابسها الصارم بالنسبة للنساء الأجنبيات، مما سمح لهن بالخروج من العباءة، وهو ثوب أسود يغطي الجسم بالكامل، والذي لا تزال ترتديه عامة النساء في السعودية.
وقال بيان للإعلام الحكومي: “تهدف اللوائح إلى التأكد من أن الزوار والسائحين في المملكة على دراية بالقانون المتعلق بالسلوك العام حتى يتقيدوا به”.
وقال البيان إن الشرطة السعودية هي وحدها المسؤولة عن مراقبة الانتهاكات وإصدار الغرامات، مما يزيد من تهميش المطوع، وهي هيئة مكافحة الرذيلة في المملكة، وكان تُعرف باسم “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.
والمملكة، التي أغلقت أبوابها نسبياً منذ عقود، خففت في السنوات الأخيرة القوانين الاجتماعية الصارمة، مثل الفصل بين الرجال والنساء في الأماكن العامة.
وبموجب قانون الوصاية الأقدم في المملكة العربية السعودية، مُنعت النساء السعوديات من السفر دون إذن من ولي أمر معين، عادة ما يكون الزوج أو أحد أفراد الأسرة.
ومع ذلك، أصدرت المملكة العربية السعودية في أغسطس سلسلة من المراسيم التي تمنح النساء المزيد من الحريات الشخصية، بما في ذلك الحق في قيادة السيارة أو السفر دون إذن أو الحصول على جواز سفر وتسجيل ولادة الطفل أو الزواج أو الطلاق.
وروّج أنصار الحكومة السعودية للإصلاحات الاجتماعية كجزء من حملة التحديث التي نفذها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
ومع ذلك، فقد ترافقت الإصلاحات مع قمع المعارضة، بما في ذلك اعتقال وتعذيب لعدد من الناشطين الذين قاموا بحملات لسنوات من أجل حق المرأة في القيادة.















