قطر: متمسكون بحل الأزمة دبلوماسيًا مع دول الحصار

جددت دولة قطر التمسك بحل الأزمة مع دول الحصار بالسبل السلمية والدبلوماسية والحوار عبر الوساطة والحوار البناء غير المشروط.

وأكدت المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة السفيرة علياء آل ثاني على أن الحصار الذي تواجهه قطر منذ ثلاث سنوات حصارا جائرا وإجراءات غير قانونية تتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة.

وقالت: “مع مرور الذكرى الثالثة لجريمة القرصنة الإلكترونية لوكالة الأنباء القطرية أدرك الجميع أن أي مبررات تسوقها دول الحصار للتغطية على هذه الخروقات هي مبررات واهية”.

إقرأ أيضًا: مسؤول قطري سابق يدعو “دول الحصار” لإنفاق المال على شعوبهم

وتابعت: في الوقت الذي استمرت فيه دول الحصار بتجاهل مبادئ الأمم المتحدة، شكلت تلك المبادئ الركيزة لنهج دولة قطر تجاه الأزمة.

وأضافت أن بلادها اتخذت من القانون الدولي سبيلاً من أجل حماية حقوق المواطنين والمقيمين الذين تأثروا سلبًا بالإجراءات غير القانونية.

ونوهت بالحكم الصادر في شهر يونيو الماضي عن منظمة التجارة العالمية الذي أقر بأن السعودية قد خالفت التزاماتها.

وذلك بموجب اتفاقية المنظمة المعنية بجوانب حقوق الملكية الفكرية ذات الصلة بالتجارة من خلال رفضها اتخاذ إجراءات ضد القرصنة التي قامت بها قناة بي آوت كيو بل.

وأوضحت أن هذه الأحكام القضائية تؤكد نزاهة موقف دولة قطر القانوني وبطلان شرعية الإجراءات المتخذة ضدها.

وأضافت أنه “رغم هذه الإجراءات غير المشروعة وغير المبررة ضد قطر والحملة المغرضة المتواصلة ضدها”.

إلا أن قطر متمسكة بسعيها لحل الأزمة بالسبل السلمية والدبلوماسية عبر الوساطة والحوار البناء غير المشروط مع وجوب احترام جميع الدول للقانون الدولي ومبدأ المساواة في السيادة”.

الحاجة إلى الاستقرار

وعن مناقشة مجلس الأمن الدولي للحالة في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية، قالت السفيرة آل ثاني إنه “منذ اجتماع المناقشة السابقة استمر اهتمام العالم على التحدي المشترك المتمثل في أزمة فيروس كورونا التي ينبغي أن تكون دافعا إضافيا لتسوية الأزمات في الشرق الأوسط بالسبل السلمية.

وفي ختام بيانها، أكدت أن الحاجة الملحة للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط تتطلب سعيا جادا من الجميع لحل جميع الأزمات التي تعصف بهذه المنطقة البالغة الحيوية للعالم.

وقالت إن “دولة قطر ستواصل القيام قولا وفعلا بكل ما يساهم في التسوية السلمية لهذه الأزمات ويخدم مصالح دول وشعوب المنطقة ويحد من سائر التهديدات للسلم والأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى