مجلة أمريكية للصحفيين : حرية التعبير في السعودية ستقودكم الى السجن

حذرت “كوندي ناست ترافلر” الأمريكية المتخصصة في القضايا السياحية حول العالم قراءها من ممارسة حرية الرأي والتعبير أو حرية الصحافة في حال قرروا زيارة السعودية بهدف الاستجمام، قائلةً إن ذلك قد يقودهم إلى السجن.
وأوضحت المجلة أن النظام الملكي في السعودية لا يُطبق المبادئ الديمقراطية لحرية الصحافة والتعبير؛ فهي وفقًا لمنظمة مراسلون بلا حدود، حيث يقبع أكثر من 30 محررًا وكاتبًا ومصورًا صحفيًا في السجون بسبب تصريحات في مقالات وصور وحتى منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي اعتُبرت منتقدة للحكومة.
وأشارت المجلة إلى أنه في حين من غير المحتمل أن يكتب السيّاح مقالات رأي انتقادية أثناء تواجدهم في المملكة؛ فمن المهم ملاحظة أنه من غير القانوني انتقاد الحكومة أو العائلة المالكة بأي شكل من الأشكال، سواء شفهيًا أو على وسائل التواصل الاجتماعي، كما لا ينبغي مناقشة السياسة في مكان عام أو عبر الإنترنت.
ونقلت المجلة عن محررين في الشأن الخليجي قولهم إن محاولة استجواب المواطنين السعوديين حول قضية سياسية ما أو انتقاد للحكومة يوحي أنك تضعهم في زاوية حرجة قد لا يتفوهون بكلمة جراء الخوف من الانتقام الحكومي”.
وقال تقرير لمنظمة مراسلين بلا حدود في إبريل الماضي إن الصحفيون في السعودية سيكونون في دائرة الاشتباه إذا حادوا عن الخط الإعلامي الرسمي في المملكة.
وأوضح التقرير أنه لا يزال الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أسوأ منطقة في العالم من حيث حرية الصحافة، حيث تستخدم الدول الاستبدادية جائحة Covid-19 المستمر لزيادة قبضتها على تبادل المعلومات، وفقًا لتقرير جديد صادر عن مراسلون بلا حدود (RSF).
وفي مؤشر حرية الصحافة العالمي السنوي الذي تنشره مراسلون بلا حدود، احتلت تسع دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المرتبة العاشرة الأدنى في التصنيف العالمي.
وقالت هيئة الرقابة الإعلامية إن المملكة العربية السعودية، التي احتلت المرتبة 170، إنها ضاعفت عدد الصحفيين والصحفيين في السعودية والمواطنين المحتجزين في البلاد ثلاث مرات منذ وصول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى السلطة في عام 2017، ومعظمهم محتجزون بشكل تعسفي ومن المرجح أن يكونوا قد تعرضوا للمخالفات. تعذيب.
وقالت مراسلون بلا حدود عن المملكة العربية السعودية: “يصبح الصحفيون في السعودية مشبوهين تلقائيًا إذا اختاروا الحياد بدلاً من اتباع الخط الإعلامي الرسمي، وهو أن يشيد بن سلمان”.















