مجموعة فاغنر تعلن السيطرة الكاملة على مدينة باخموت

أعلن مالك مجموعة فاغنر الروسية، يفغيني بريغوجين اليوم السبت، السيطرة على مدينة باخموت الأوكرانية.

وكان قد أعلن بريغوجين في رسالة على تطبيق تلغرام ليل الخميس الجمعة، إن السيطرة على مدينة باخموت حيث تتركز المعارك في شرق أوكرانيا منذ أشهر، غير مرجحة في الأيام المقبلة.

فيما تعتبر المعركة من أجل هذه المدينة الواقعة في دونباس، الأعنف والأطول منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير 2022.

وأضاف في نفس الرسالة “لم نأخذ باخموت بعد”، موضحا أن “هناك ضاحية تسمى “ساموليت” وتبدو قلعة منيعة تتألف من صفوف من مبان تشكل سدا (…) وأصعب المعارك تجري هناك حاليا”. وتابع بريغوجين “لذلك هناك طلب مهم: السعادة تحب الصمت.. دعونا ننهي عملنا”.

هذا، وكانت أوكرانيا قد أعلنت الثلاثاء أنها سيطرت على أكثر من عشرين كيلومترا مربعا على مشارف باخموت لكنها اعترفت في الوقت نفسه بأن القوات الروسية تواصل تقدمها في المدينة نفسها التي دمرتها معارك متواصلة منذ أشهر.

ومجموعة “فاغنر” Wagner هي شركة عسكرية خاصة بقيادة يفغيني بريغوجين، قامت بشق طريقها في البداية عبر نشر قواتها في شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس الأوكرانية عام 2014.

ومنذ ذلك الحين، أرسلت جيوشاً للمشاركة في حروب عديدة في الشرق الأوسط وأفريقيا، بما في ذلك الحرب الأهلية السورية.

وخلال الاجتياح الروسي لأوكرانيا، أثبتت مجموعة “فاغنر” أنه لا يمكن الاستغناء عنها، لكن صراعاً ظاهرياً على السلطة بين الكرملين وبريغوجين السليط اللسان قاد إلى قص جناحي المجموعة من قبل موسكو.

والحال أن بريغوجين – وهو محكوم سابق يبلغ من العمر 61 سنة، ويعرف أحياناً بلقب “طباخ بوتين” لأن شركة توصيل الطعام التي يديرها نظمت مآدب عشاء للرئيس الروسي وأطعمت القوات المسلحة التابعة للكرملين – ظل ينفي وجود أي رابط يصله بالمجموعة حتى سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، عندما أعلن أنه “فخور” بأن يكون مؤسسها.

ومنذ تشكيل مجموعة “فاغنر”، جرى اتهامها بالقيام بانتهاكات في أوكرانيا وسوريا وليبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى والسودان ومالي وموزامبيق.

ويسود الظن أيضاً بأن المجموعة تعمل بالتعاون مع حكومة بوركينا فاسو لكبح تمرد للإسلاميين.

وقبل أن يقر بريغوجين بدوره في المجموعة، كان له تاريخ من الملاحقات القضائية التي رفعها ضد وكالات إخبارية روسية وغربية زعمت ارتباطه بالمجموعة، علماً أنه اعتمد موقفه السري هذا لحماية جنود “فاغنر”، بحسب ما أفاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى